تم التّحقّق من هذه الصفحة.
رحلة ابن فضلان – عند الروسية
١٦٥
تم بنوا على موضع السفينة، [ وكانوا ][١] قد أخرجوها من النهر شبيهاً بالتلّ المدوّر، ونصبوا في وسطه خشبة كبيرة خدنك[٢]، وكتبوا عليها اسم الرجل واسم ملك الروس، وانصرفوا.
قـــــــــــــــــــــــــــــال:
ومن [ رسم[٣] ] ملك الروس أن يكون معه في قصره أربعمائة رجل من صناديد أصحابه وأهل الثقة عنده، فهم[٤] يموتون بموته ويقتلون دونه. ومع كلّ واحد منهم جارية تخدمه وتغسل رأسه[٥]، وتصنع له ما يأكل ويشرب، وجارية أخرى يطؤها[٦]. وهؤلاء الأربعمائة يجلسون تحت سريره،[٧] وسريره عظیم مرصع بنفيس الجوهر[٨]، ويجلس معه على السرير أربعون جارية [ لفراشه ][٩]، وربما وطئ الواحدة منهن بحضرة أصحابه الذين ذكرنا.
- ↑ زيادة من ياقوت يقتضيها السياق، ولم يقع طمس أو بياض.
- ↑ في نسختنا: «خدنك» - وفي ياقوت: «خذنج» وهو واحد، فارسية معربة.
- ↑ بياض أكملناه عن ياقوت.
- ↑ في نسختنا: «منهم يموت بموته» - وفي طبعة فرمن: «منهم يموتون بموته» - وفي ياقوت: «فهم يموتون بموته» وهو أصوب في رأينا.
- ↑ في نسختنا: «وتغسل لباسه وتضع» - في ياقوت: «وتغسل رأسه وتصنع».
- ↑ في نسختنا: «يطأ هؤلاء» وهو خطأ من التاسخ فقد عمّى عليه المعنى ووهم.
- ↑ السرير: التخت، ويغلب على تخت الملك ما يجلب من سرور، جمعه أسرة وسرر.
- ↑ في ياقوت: «بنفيس الجواهر».
- ↑ بياض في نسختنا، أكملناه عن ياقوت.