انتقل إلى المحتوى

صفحة:رسالة ابن فضلان في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة سنة 309هـ 921م (ت. سامي الدهان) - أحمد بن فضلان.pdf/177

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
١٦٤
رحلة ابن فضلان – عند الروسية

معي[١]، فسألته [ عمّا قال له ][٢]، فقال: «إنه يقول: أنتم[٣] يا معاشر العرب حمقى» [ فقلت: « لم ][٤] ذلك؟» قال: «إنكم[٥] تعمدون إلى أحب الناس إليكم [ وأكرمهم عليكم فتطرحونه ][٦] في التراب، وتأكله[٧] التراب والهوام والدود، ونحن نحرقه [ بالنار ][٨] في لحظة، فيدخل [ الجنة من ][٩] وقته وساعته».

[ ثم ضحك ضحكاً مفرطاً ][١٠] فسألتُ عن ذلك فقال: «من محبة ربه له، قد بعثَ الريحَ حتى [ تأخذَه ][١١] في ساعة». فما مضت[١٢] على الحقيقة ساعة حتى صارت السفينة والحطب والجارية والمولى رماداً رِمْدِداً[١٣].

  1. في ياقوت: «الذي معه».
  2. طمست حروف كثيرة من هذه الجملة فتمرت قراءتها، لذلك أخذناها من ياقوت، وكانت في الأصل : « عن ...».
  3. في ياقوت: «أنتم معاشر».
  4. بياض لم تقع على تتمته في ياقوت فقد اختصره، ولعلنا وفقنا في اختيار ما يحل محله، وقد وقع مثله في طبعة وليدي.
  5. في ياقوت: «حمقى لأنكم تعمدون».
  6. بياض في نسختنا أخذناه من ياقوت.
  7. في ياقوت: «فتأكله الهوام والدود».
  8. زيادة من ياقوت من غير أن يقع عندنا طمس أو بياض، فأخذناها لتتمة السياق.
  9. بياض في نسختنا أكملناه من ياقوت.
  10. زيادة رأينا إضافتها من ياقوت، لإكمال السياق، وأما جملة: «فسألت عن ذلك» فهي ناقصة في ياقوت، والجملة فيه كما يلي: «ثم ضحك ضحكاً مفرطاً وقال من محبة ربه».
  11. بياض في نسختنا أتممناه عن ياقوت - في بعض نسخ ياقوت: «قد تهب الريح» وكذلك في طبعة فرمن ص ٢٠.
  12. في نسختنا: «فما قضت» وهو تصحيف صوابه في ياقوت.
  13. في نسختنا: «رماداً ثم رمدوا» ولم نر لها معنى، وصوابها في ياقوت: «رماداً رمدداً» - والرماد دقاق الفحم من حراقة النار - والرمدد: المتناهي في الاحتراق والدقة.