انتقل إلى المحتوى

صفحة:رسالة ابن فضلان في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة سنة 309هـ 921م (ت. سامي الدهان) - أحمد بن فضلان.pdf/176

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
رحلة ابن فضلان – عند الروسية
١٦٣

ثم وافى [ أقرب الناس إلى ذلك الميت فأخذ خشبة ][١] وأشعلها بالنار. ثم مشى القهقرى [ نحو ][٢] قفاه إلى السفينة، ووجهه [ إلى الناس ] والخشبة[٣] المشعلة في يده الواحدة، ويده الأخرى على باب أسته، وهو عريان [ حتى ] أحرق الخشب المعبّأ[٤] الذي تحت السفينة - [ من بعد ما وضعوا الجارية التي قتلوها في جنب مولاها ][٥].

ثم وافى الناس بالخشب[٦] والحطب، ومع [ كلّ ] واحد خشبة قد ألهب رأسها، فيلقيها في ذلك الخشب. فتأخذ[٧] النار في الحطب، [ ثم في السفينة ثم في القبة ][٨]، والرجل والجارية، وجميع ما فيها. [ ثم هبت ][٩] ريح عظيمة هائلة [ فاشتد لهب النار ][١٠] واضطرم تسعرُّها، [ وكان إلى جانبي رجل من الروسية فسمعته ][١١] يكلم || الترجمان الذي [٢١٢ظ]

  1. بياض في نسختها أكملناه عن ياقوت.
  2. زيادة من ياقوت.
  3. في نسختنا: «ووجهه ... والخشبة المشعلة في يده واحدة» وفي ياقوت: «والخشبة في يده الواحدة» فرأينا أن كلمة (وجهه) زائدة فحذفتلها لأنه لا تتمة لها، فلعله يريد: «ووجهه إلى الناس»، ثم أصلحنا «الواحدة».
  4. في ياقوت: «الخشب الذي عبوه تحت السفينة»
  5. إضافة من ياقوت من غير أن يوجد طمس أو نقص، جعلناها لتنمة السياق.
  6. في الأصل عندنا: «وافى الناس الخشب» وصوابها في ياقوت.
  7. في نسختنا: «ويأخذ النار» فأضفنا الفاء.
  8. بياض في نسختنا أتممناه عن ياقوت.
  9. بياض كذلك ملأناه عن ياقوت.
  10. بياض في نسختها أكملناه عن ياقوت، وأصلحنا العبارة بعده باضافة حرفين سقطا في أولها «ضطرم».
  11. بياض في النسخة أكملناه عن ياقوت.