تم التّحقّق من هذه الصفحة.
١٦٢
رحلة ابن فضلان – عند الروسية
فأدخلت [ رأسها ][١] بينها وبين السفينة، فأخذت العجوز رأسها وأدخلتها[٢] القبة، ودخلت معها.
وأخذ[٣] الرجال يضربون بالخشب[٤] على التراس لئلا يُسمع صوت صياحها | فيجزع غيرها |[٥] من الجواري، ولا يطلبن الموت مع مواليهن. ثم دخل[٦] إلى القبة سنة رجال [ فجامعوا ][٧] بأسرهم الجارية. ثم أضجعوها إلى جانب[٨] مولاها، وأمسك اثنان رجليها واثنان يدينها. وجعلت العجوز التي تسمّى ملك الموت في عنقها حبلاً [ مخالفاً، ودفعته ][٩] إلى اثنين ليجذباه[١٠]. وأقبلت ومعها خنجر[١١] عريض النصل، [ فأقبلت تدخله ][١٢] [ بين أضلاعها موضعاً موضعاً وتخرجه ][١٣]=}} والرجلان يختقانها بالحبل حتى ماتت.
- ↑ إضافة من ياقوت لملء البياض في النسخة - وفي ياقوت: «فأدخلت رأسها بين القبة والسفينة».
- ↑ في نسختنا: «وأدخلته القبة» - وفي ياقوت: «وأدخلتها القبة ودخلت معها العجوز».
- ↑ في ياقوت: «وأخذوا الرجال».
- ↑ في نسختنا: «يضربون الخشب» - وفي ياقوت: «يضربون بالخشب».
- ↑ طمس أكثر حروف الكلمة فأكملناها عن ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «دخل القبة».
- ↑ بياض أكملناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «إلى جنب مولاها الميت».
- ↑ بياض في نسختنا أكملناه عن ياقوت - ويرى المستشرق فرمن في تفسير الكلمة شبها بالآية الكريمة: «أيديهم من خلاف».
- ↑ في نسحتنا «ليجذبانه» وهو خطأ في النحو على عادة الناسخ.
- ↑ في تسختنا: «ومعها جهر» وهو تححيف صوابه في ياقوت.
- ↑ طمست أكثر حروف هذه الجملة فأكملناها عن ياقوت.
- ↑ بياض في نسختنا أكملناه عن ياقوت - وفي بعض نسخ ياقوت سطر يبدو أنه سقط من نسختنا أو - من
--- نسخة ياقوت المطبوعة هذا نصّه: «وجرتها ثم أدخلتها مرة أخرى في غير موضع من بين أضلاعها، وجرتها فلم تزل تدخل السكين وتجرها في موضع بين أضلاعها» ولعل الجملة عندنا مختصرة من هذه.