تم التّحقّق من هذه الصفحة.
رحلة ابن فضلان – عند الروسية
١٦١
وهو يدعوني ][١] || فاذهبوا [ بي إليه!» فروا بها ][٢] نحو السفينة فنزعت [٢١٢و] سوارين[٣] كانا عليها، ودفعتهما إلى المرأة[٤] التي تُسمى [ ملك الموت وهي ][٥] التي تقتلها. ونزعت خلخالين[٦] كانا عليها، ودفعتهما [ إلى الجاريتين اللتين كانتا تخدمانها وهما ابنتا ][٧] المرأة المعروفة بملك الموت.
ثم أصمدوها إلى السفينة، ولم يدخلوها [ إلى القبة ][٨]. وجاء الرجال ومعهم التراس والخشب[٩]، ودفعوا إليها قدحاً نبيذاً فغنت عليه وشربته. فقال لي الترجمان: « إنها تودع صواحباتها[١٠] بذلك» ثم دفع إليها قدح آخر، فأخذته وطولت الغناء، والعجوز تستحبّها على شربه والدخول إلى القبة التي فيها مولاها. فرأيتُها وقد تبلَّدت[١١] وأرادت دخول[١٢] القبة،
- ↑ بياض كذلك نقلناه عن ياقوت.
- ↑ جملة طمس أكثرها وبقيت حروف، فأكملناها عن ياقوت.
- ↑ في نسخننا: «فنزعت وارين كانا عليها» - في ياقوت: فنزعت «سوارين كانتا معها».
- ↑ في ياقوت: «المرأة العجوز».
- ↑ بياض أكملناه من ياقوت.
- ↑ في ياقوت «كانتا عليها» - والخلخال حلية من قضة كوار تابها نساء العرب في أرجلهن.
- ↑ جملة أصاب أكثرها طمس فمحاها وبقيت بعض حروف أكملناها من ياقوت، وقد حذف ياقوت كلمة «المرأة».
- ↑ في نسختنا: «ولم يدخلوا» وبعدها بياض أسملناه عن ياقوت.
- ↑ في نسختها: «التراس الخشب» - وفي ياقوت «التراس والخشب» - والتراس في الأصل جمع ترس وهو صفصة من الفولاذ مستديرة تحمل للوقاية من السيف ونحوه.
- ↑ في إحدى نسخ ياقوت: «صويحباتها».
- ↑ تبلد: تردد متحيراً، وفي الشعر القديم وردت الكلمة بهذا المعنى.
- ↑ في ياقوت: «الدخول الى القبة».