انتقل إلى المحتوى

صفحة:رسالة ابن فضلان في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة سنة 309هـ 921م (ت. سامي الدهان) - أحمد بن فضلان.pdf/168

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
رحلة ابن فضلان – عند الروسية
١٥٥

لا يتعاهدونه][١] في كل أَيام[٢] مرضه لا سيّما إن كان ضعيفاً أو مملوكاً. فإن برئ[٣] وقام رجع إِليهم، وإِنْ مات أحرقوه، فإن كان مملوكاً تركوه [٢١١و] على حاله تأْكله[٤] الكلاب وجوارحُ الطير.

وإذا أصابوا سارقاً أو لصّاً جاءوا به إِلى شجرة غليظة وشدّوا في عنقه حبلاً وثيقاً، وعلقوه [فيها، ويبقى معلَّقاً][٥] حتى يتقطع [من المكث][٦] بالرياح والأمطار.

*   *   *

٢٢

وكان يقال [لي][٧] إنهم يفعلون برؤسائهم عند الموت أُموراً أقلّها الحرق. فكنت أُحبّ أن أَقف على ذلك، حتى بلغني موتُ رجل منهم جليل، فجعلوه في قبره، وسقفوا[٨] عليه عشرة أَيام حتى فرغوا من قطع ثيابه وخياطتها.

  1. بياض كذلك في نسختها، أخذناه من ياقوت.
  2. في ياقوت: «في كل أيام» ولعل كلمة ما سقطت بين كل وأيام، مثل كلمة «ثلاثة» أو أن تكون «في كل أيام مرضه» كما في تعليقات المستشرق فرمن ص ١٠١، فأخذنا بها عن نسخة كوبنهاغ لياقوت.
  3. في النسخة: «برأ»
  4. في نسختنا «يأكله» - وفي ياقوت «تأكله».
  5. بياض ملأناه عن ياقوت.
  6. إضافة أخذناها من ياقوت - وفي نسخننا «ينقطع بالرياح والأمطار» - وفي ياقوت: «حتى يتقطع من المكث إما بالرياح أو بالأمطار».
  7. الزيادة من ياقوت وفيه: «إنهم كانوا يفعلون».
  8. في نسختنا: «وسقفوه» - وفي ياقوت: «وسقفوا».