تم التّحقّق من هذه الصفحة.
رحلة ابن فضلان – عند الروسية
١٤٩
قـــــــــــــــــــــــــــــال:
ورأيت الرّوسية[١] وقد وافوا في تجاراتهم، ونزلوا على «نهر إتل[٢]» فلم أر أتمّ أبدانًا منهم كأنهم النخل[٣]، شقر حمر[٤] لا يلبسون القراطق ولا الخفاتين [ ولكن يلبس ][٥] الرجل منهم كساء يشتمل به على أَحد شقَّيه، ويخرج إحدى يديه منه. ومع || كلّ واحد منهم فأس وسيف [٢١٠و] وسكين لا يفارقه جميع ما ذكرنا.
وسيوفهم صفائح مُشَطّبة[٦] أفرنجية. ومن [ حَدٌ ][٧] ظُفْرِ الواحد
- ↑ هنا يبدأ ياقوت من جديد في النقل عن ابن فضلان، مادة «روس» بمعجمه ٢ / ٨٣٤، وقد أورد أقوال المقدمي، وغيره، ثم أتبعه بما عندنا في النسخة، وقد نشر هذا القسم كما قلنا المستشرق فرمن سنة ١٨٢٣ وسنفيد من تعليقاته المطولة بالألمانية، ويقول ياقوت أنهم مئة ألف إنسان عن المقدسي.
- ↑ يقول الإدريسي إنه المعروف بنهر الرس، وقد علقنا في الحواشي عن موقعه وقابلنا ما جاء عنه في معجم البلدان لياقوت.
- ↑ وفي أمثال الميداني عن الأجسام: «ترى الفتيان كالنخل».
- ↑ ينقل فرمن عن أخبار الدول لأبي العباس الدمشقي، مخطوطة في وصف الروس: «وهم بيض شقر» ويقول العرب غالباً عن البيض أنهم شقر، وفي نخبة الدهر: «وفي هذا الإقليم الترك والخزر والفرنج والأرمنية وباشغرد ومن سامتهم، وهؤلاء يسمون الشقر».
- ↑ بياض في الأصل أخذناه عن ياقوت، والقراطق والخفاتين مرّ شرحها بالورقة ١٩٩ و
- ↑ الشطبة: طريقة السيف، أي الواحدة من الخطوط التي في نصله جمعها شطب.
- ↑ الكلمة مطموسة أخذناها عن ياقوت - وقد علق فرمن على هذه الجملة مطولاً (ص ٧٦) فنقل إلينا ترجمة المستشرق ده ساسي، بما خلاصته أن الواحد منهم من ظفر وجله إلى رقبته صور تمثل الأشجار والأشكال، أي أن أجسامهم طبعت عليها الصور من أخمص القدم إلى الرأس مثل اللوحه كما يقول القدماء - وفي قصة ألف ليلة وليلة قريب من هذا المعنى هذه عبارته: «ثم أعرته، وركبت النقش على يديه من ظفره إلى كتفه، ومن منط رجليه إلى فخذيه، وكتبت سائر جسده، فصار كأنه ورد أحمر على صفائح المرمر» - انظر الطبعة الروسية في الصفحة ١٣٢، وفيها يقترح أحد المستشرقين أن تكون: «محضر شجر».