تم التّحقّق من هذه الصفحة.
١٢٤
رحلة ابن فضلان — عند الصقالبة
قــــــــــــــــــــال:
وكنّا ننظرُ إلى القطعة تحمل [على][١] القطعة فتختلطان جميعاً[٢] ساعة ثم تفترقان. فما زال الأمر كذلك ساعة من اللّيل[٣] ثم غابتنا. فسألنا الملك عن ذلك فزعمَ أن أجداده كانوا يقولون: إنَّ هؤلاء من مؤمني الجنّ و كفّارهم، وهم[٤] يقتتلون في كلّ عشية، وأنهم ما عدموا هذا مُذ كانوا في كلّ ليلة.
قــــــــــــــــــــال:
ودخلت أنا وخياط [كان] للملك[٥] من أهل بغداد – قد وقع إلى تلك الناحية[٦] - قُبَّتي، لنتحدّث، فتحدَّثنا بمقدار ما يقرأ[٧] إنسانٌ أقل من نِصْف سُبْع، ونحن ننتظر أذانَ العتمة[٨]، فإذا بالأذان. فخرجنا من القبّة وقد طلعّ الفجرُ. فقلتُ للمؤذن: «أي شيءٍ أذَّنْتَ». قال: «أَذان
- ↑ ناقصة في نسختنا أخذناها عن ياقوت.
- ↑ في مخطوطتنا: «ذلك» ثم طمست بالقلم فحذفناها.
- ↑ في ياقوت: «فما زال الأمر كذلك إلى قطعة من الليل».
- ↑ في مخطوطتنا: «ثم غايبتنا» وصوابها ما جاء في ياقوت، مما أثبتناه.
- ↑ في مخطوطتنا: «وخياط الملك» - في ياقوت « وخياط كان لذلك » - وهذا دليل آخر على أسبقية العرب في الحضارة، وعلى مغامرة قومنا في ارتياد الأقطار سعياً وراء الرزق.
- ↑ هذه الجملة بين شرطتين لم تقع في ياقوت.
- ↑ في ياقوت: «بمقدار ما يقرّ الانسان نصف ساعة».
- ↑ في ياقوت: «أذان العشاء».