انتقل إلى المحتوى

صفحة:رسالة ابن فضلان في وصف الرحلة إلى بلاد الترك والخزر والروس والصقالبة سنة 309هـ 921م (ت. سامي الدهان) - أحمد بن فضلان.pdf/119

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تم التّحقّق من هذه الصفحة.
١٠٦
رحلة ابن فضلان — عند البجناك

«أذل»[١]، ثم «أردن»[٢]، ثم «وارش»[٣] ثم «أختي»[٤]، ثم « وتبا»[٥]. وهذه كلها أنهار كبار.

*   *   *

١٢

ثم [عند البجناك] صرنا بعد ذلك إلى البجناك[٦] وإذا هم [نزولٌ][٧] على ماء شبيه بالبحر غير جار وإذا هم سمر شديدو[٨] السُّمرة || [٢٠٣و] وإذا هم محلَّقو[٩] اللحى، فقراء، خلاف الغزية. لأني رأيتُ من الغزية من يملك عشرة آلاف دابة ومائة ألف رأس من الغنم. وأكثر ما ترعى من الغنم ما بين الثلج تبحثُ

  1. هو الآن نهر «أوبيل Oyil».
  2. هو الآن نهر «زاكسباي Zaqsibay» على الأغلب.
  3. لعله اليوم باسم نهر «كالداغايتي Qaldagayti»
  4. لعله اليوم فرع من نهر «أشي صاي Assi Bay».
  5. رسمه في المخطوطة: «وبنا» ويقترح المستشرق أن يقرأ «وتبا» أو «أوتبا»، وهو فرع من الأورال Yayiq. رسم المستشرق طريق سيره ومكانه.
  6. البجناك: قبيلة من الأتراك، من قبائل الغز من القفجق، وهم في أصلهم من تركستان الصينية، وكانت مساكنهم في الأورال والفولغا بجوار الخزر. وكان الغز في الشمال الشرقي، وقد طردهم الغز حوالي سنة ٨٦٠ للميلاد فلم يصادف ابن فضلان منهم إلا قليلاً - انظر دائرة المعارف الإسلامية ٣/ ١١٠٧ عن Peceneges، والقفجق كانوا يعيشون في شمالي البجناك، ووصف ياقوت البجناك ٣ / ٤٤٦ نقلاً عن أبي دلفف مسعر بن المهلهل - وارجع كذلك إلى نخبة الدهر لشيخ الربوة ٢٦٤ حيث يقول: «أما القبجق، فمساكنهم في جبال وغياض من وراء دربند شروان مما يلي بحر الروس، ولهم عليه مدينة اسمها مرداق والبحر ينسب إليها» ودربند هنا «عقبة صعبة ضيقة» وبحو القبحق هو بحر آزوف المشهور.
  7. بياض في الأصل ملأناه بما ترى تمشياً مع السباق - وفي طبعة وليدي: «نزلوا على».
  8. في الأصل: «شديدي» وصوابها ما رسمنا.
  9. وقد رسم الناسخ كذلك «محلقي» خطأ.