تم التّحقّق من هذه الصفحة.
رحلة ابن فضلان – عند الغزية
٩٧
له مدة في ابتياعِ غنم. وكان للتركي ابن أَمرد فلم يزل الخوارزميُّ يُداريه ويراوده عن نفسه حتى طاوعه على ما أَراد. وجاء التركي فوجدهما في بِنيانهِما، فرفع التركي ذلك إلى «كوذَركين» فقال له: «اجمَعِ التُّركَ» فجمعهم، فلما[١] اجتمعوا، قال للتركي[٢]: «بالحق تحب أن أحكم أم بالباطل»؟ قال: «بالحق» قال: «أحضر ابنك»، فأحضره. فقال: «يجب عليه وعلى التاجر أن يقتلا جميعاً»، فامتعض التركي من ذلك، وقال: «لا أسلم أبني». فقال: « فيفتدي التــــاجر نفسهُ» ففعل. ودفع للتركي[٣] غنماً للفعل بابنه. ودفع[٤] إلى «كوذركين» أربعمائة شاة لما رفع عنه، وارتحل عن بلد الترك.
٩
فأول من لقينا من ملوكهم ورؤسائهم ينالُ الصغير[٥] – وقد كان
- ↑ في المخطوطة: «فيا» وصوابها ما رسمنا.
- ↑ في الأصل: «قال التركي، والصواب أن يكون القائل كوذركين للتركي، والسياق يدل على ذلك في الجملة بعدها.
- ↑ وهنا في الأصل: «ودفع التركي» وصوابها أن الذي دفع هو الخوازومي.
- ↑ في الأصل: «ورفع إلى» ولعلَّ صوابها: «ودفع» والذي بعث الاضطراب في النص هو تكرار كلمة «دفع»
- ↑ هو في تواريخهم: «كوجوك ينال» - وهو ولي العهد - انظر مفاتيح العلوم للخوارزمي ص ٧٣.
(٧)