خذوا الحق و أعطوا الحق . والأمانة الامانة . قوموا عليها ولا تكونوا أول من يسلبها فتكونوا شركاء من بعدكم إلى ما أننينم . والوفاء الوفاء • لا تظلموا الينيم ولا المعاهد . فان الله خصم فن ظلمهم ملأ منا .. وكتب الى أمراء الأجناد : « أما بعد فانكم حماة المسلمين و ذادتهم (١) . وقد وضع لكم عمر ما لم يغب عنا ، بل كان على لا يبلغني عن أحد منكم تغيير ولا تبديل . فيغير اللــ ما بكم ويستبدل بكم غيركم . فانظروا كيف تكونون ، فاني أنظر فيما ألزمني الله النظر فيه والقيام عليه ما وبعض هذه الكتب يبدؤه ويختمه بذكر آيات من القرآن سا تتوالى في بيان ما يدعوهم اليه وينهاهم عنه ، وليست هي يكتبه مروان ، لأنه لم يكن يحفظ القرآن حفظ عثمان ، وليس تقدم من الوصايا بالذي يكتبه مروان غير مملي عليه . لأنها الوصايا التي هي أحرى (٢) بحياء عثمان وألفته ووفانه ورحمته لليتيم و ايثاره الموادعة وكراهته اللجاجة (٣) في القصاص ، لهذا نقول : انها من اسلوبه الذي يوائمه (٤) -- رضي الله عنه ، وأسلوبه ثمة (٥) هو ترجمان نفسه . فان هي الرجل يكتب لغيره ليقنعهم بما يحس أنه مقنعه لو كتب اليه وهذه كتابة عثمان لا كلفة فيها ولا محاولة ولا اطناب . الا الدعوة القويمة في استقامة وسهو لة وبساطة لا تقدر في الناس انهم يخالفون ما وضح لهم واستقام بين أعينهم من الأمور وكذلك كان عثمان يعقل ما يطيعه وما يطاع .. وكذلك استجاب لدعوة أبي بكر حين دعاه الى الاسلام فما الا أن أتجه ذهنه مستقيما الى حقيقة الأصنام وحقيقة الاسلام حتى قال لصاحبه : نعم هو ذاك ..
أما الخطابة فقد كانت على هذا النهج من الكتابة السهلة (1) أي المدافعون . . اد عنهم (٢) أي أجدر (٣) اللجانبينة القصاص المبالغة في تنفيذه . (٤) يوائمه : يلائمه ويناسبه ... ثمة : أي هناك . ١٥