تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
والشاعر قد بلغ غاية الاعجاب بيحيى حفيد علي بن أبي طالب حين قال :
كدأب (١) علي في المواطن كلها
أبي حسن والعرق من حيث يخرج
وأين له من ذاك ؟ لا أين ! انه
اليه بعرقيه الزكيين محرج
تفسير للشجاعة هو غاية التقدير ، وابطال للعجب هو ، وابطال للعجب هو غاية الاعجاب ، وانما يتجنى على الفضائل الانسانية بتفسير أسبابها من يتحمل (٢) للنوع الانساني كأنه يتمحل لعدو لا يرضيه أن يوصف بخير الا أن يتعلل لمعابته بعلة . ويبطل العجب منه والاعجاب به سواء ·
(١) الدأب : العادة والشأن . (٢) المحل : المكر والكيد 79