بين الجاهلية والاسلام
نشأ عثمان بن عفان في أسرة أموية تنتمي إلى أمية جد أبيه وعند أمية يكثر الخلاف على سلسلة النسب بين أسرته والنسابين[١]، فلا تتفق الأقوال المتضاربة على قول حاسم[٢].
يقول المقريزي في رسالة النزاع والتخاصم فيما بين بني أمية و بني هاشم : « وقد كانت المنافرة لا تزال بين بني هاشم وبني عبد شمس بحيث أنه يقال : ان هاشما و عبد شمس ولدا توأمين. فخرج عبد شمس في الولادة قبل هانم وقد لصقت أصبع أحدهما بجبهة ا فلا نوت دمي المكان ، فقيل : سيكون بينهما بين ولديهما دم. فكان كذلك..
« ويقال : أن عبد شمس و هاشما كانا يوم ولدا في بطن واحد كانت جباههما ملصقة بعضها ببعض، ففرق بين جباههما بالسيف ، فقال بعض العرب : ألا فرق ذلك بالدرهم ؟ فانه لا يزال السيف بينهم وبين أولادهم الى الأبد »..
و أمية هو في تاريخ الأسرة ابن عبد شمس أحد التوأمين أو الأخوين ، ولكن بعض النسابين يقول : انه ربيب[٣] عبد شمس ، وانه ابن جارية روسية وصلت الى الحجاز مع ركب سفينة جنحت[٤] الى الشاطيء ، ويفسرون بذلك أبياتا منسوبة الى أبي طالب يقول فيها :
قديما أبوهم كان عبدا لجدنا بني أمية شهلاء جاش بها البحر ويفسرون به أيضا قول الامام علي لمعاوية في بعض كتبه : «ليس المهاجر كالطليق ولا الصريح[٥] كاللصيق[٦]»--
وجاء في ابن هشام أن عقبة بن ذكوان بن أمية صاح حين أمر