تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
فنحن أولا في تاريخ الخليفة الثالث امام حادثين لا تكفي أسباب أحدهما لتفسير الحادث الآخر ونحن في الحادثين جميعا بعد هذا أمام أسباب لا تفعل فعلها لو جاءت في فترة أخرى ، ولعلها تفعل نقيض فعلها فتزيد ولي الأمر ولا تخذله كما تأيدت دولة بني أمية بالعطايا والعمائر وكان فيها خذلان عثمان و مشيره مروان .. و ما لم تنقطع غاشية هذا اللبس وهذا الابهام من تاريخ هذه الفترة فنحن نسلكها في ضباب لا تبدو فيه الأشباح والصور على حقيقتها، ومن ثم رجونا أن نبدأ السيرة وقد تبدد ما حولها من غواشي ذلك الضباب الكثيف ، وستبدؤها من حيث تبدأ في طريق لا يبهمه اختلاط الأسباب ولا التعويل عليها مبتورة (١) منفصلة الرؤوس والأذناب (١) مبتورة ومقطوعة
- * *