صفحة:حياة عصامى.pdf/82

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تدقّق هذه الصفحة


( رتبة فولى جود فير الى جود بعلاوة 44,5 تحت السعر فى 18/5/1950 ) ولقد اصبحت مهمة لجنه القطن ولجنة تحديد فروق الاسعار بمينا البصل من الصعوبة بمكان فانكماش المعاملات واقتصارها على عدد محدود من بيوت القطن ولبعض الرتب دون غيرها جعل من التعذر امكان معرفة سعر صنف وعلاوة رتبة . واصبحت اسعار فئات قليلة من القناطير عن لوطات من مثيل لوطات الاقطان المسماة ( الاقطان الحائرة ).


تتخذ اساسا لتحديد فروق الرتب لمئات الالاف من القناطير المزمع تسليمها فى الفليارة . ازاء هذا رأت لجنه القطن عدم امكان الاستمرار فى تحديد اسعار القطن على اساس غير سليم وقابل للطعن وقررت مراعاة لجانب الحيطة ان تمتنع عن تحديد اسعار البضاعة الحاضرة لرتب القطن الجيزة 30 ابتداء من 17 ابريل سنه 1950 ثم قررت ايضا بتاريخ 30 ابريل عدم تحديد اسعار للقطن الزاجوراه وبتاريخ 4 مايو قررت عدم تحديد اسعار للرتب الاقل من الجود اشمونى – وبتاريخ 25 مايو قررت عدم تحديد اسعار لجميع الرتب الاشمونى وباستعراض اسعار الصفقات فى الفترة ما بين 18 ابريل و24 مايو سنه 1950 يتضح التناقض الظاهر بين اسعار الرتب وهى دلالة فى ذاتها على ما وصلت اليه سوق البضاعة الحاضرة شلل وخلل وتوقف المعاملات السليمة نتيجة لحالة الاحتكار التى اوجدتها هذه البيوت .


غير ان امتناع لجنه القطن عن تحديد اسعار السوق لاقطان الاشمونى والزاجوراه والجيزة 30 لم يكن ليستمر فبحلول استحقاق يونيو كان لابد للجنة تحديد الفروق من الاجتماع فى 31 مايو لهذا الغرض فلم يكن امام اللجنة معاملات منذ ابريل يمكن الاسترشاد بها فى هذا التحديد دون ان يضار المتعاملون