تسميته
١٠٠ تعظيم الصحابة النبي ع فوق ما يعظم أصحاب الملوك ملوكهم کسری وقيصر
١٠١ الفرق بين محمد وأحمد من وجهين وبيانهما مفصلا
١٠٢ بيان تعدية الاسم بالهمزة
١٠٠ لم سمى النبي محمدا وأحمد عل؟
١٠٩ فصل في ظن أبي القاسم السهيلي وطائفة معه أن بأحمد كانت قبل تسميته بمحمد ومناقشة ذلك من وجوه
١٠٧ ما ورد في الإنجيل والتوراة في لفظ و ماد ماد ، والكلام عليه بما لا تجده في كتاب فعليك بی وراجعه فإنه أنفس ما كتب
١١١ بيان أن اسم النبي علة في التوراة محمد كما هو في القرآن
١١٣ الفصل الرابع في معنی الآلي واشتقاقه وأحكامه
١١٣ الكلام على لفظ الآل هل أصله أهل أو أعول وتحقيق ذلك
١١٩ فصل فی معنی الآل
١١٨ فصل في اختلاف الناس في آل النبي مع على أربعة أقوال وبيانها مفصلة
١٢٠ فصل في ذكر حجج هذه الأقوال وتبيين ما فيها من الصحيح والضعيف
١٢٢ نصل في الاحتجاج للقول بأن آل النبي له ذريته وأزواجه خاصية
١٢٦ فصل في الاحتجاج لمن يقول: آل الرسول عن أمته وأتباعه إلى يوم القيامة
١٢٠ فصل في الاحتجاج للقول الرابع أن آله الأتقياء من أمته