صفحة:جلاء الأفهام.pdf/22

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
    ما جاء في الصلاة على رسول الله
    الباب الأول
     

    الباب الأول ما جاء في الصلاة على رسول الله ت بنا عن پن سلمة 6 حدثنا عیسی ، بن يونس حدثنا عثمان بن حكيم حدثنا خالد سلمة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن دعا موسی بن طلحة حين عرس على ابنه فقال: يا أبا عیسی ، کیف بلغك في الصلاة على النبي عن ؟ فقال موسی : سألت زید بن خارجة ، فقال : أنا سألت رسول الله عنه كيف الصلاة عليك ؟ فقال : وصلوا واجتهدوا ، ثم قولوا : اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . رواه النسائي عن سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه عن عثمان به ، ورواه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي معه عن علي بن عبيد الله حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عثمان بن حکیم : خالد عن موسی بن طلحة أخبرني زيد بن حارثة - أخو بني الحارث بن الخزرج - قال: قلت : یا رسول الله ، قد علمنا كيف نسلم عليك ؟ فذكر نحوه، فقال زيد بن حارثة. وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده في كتاب الصحابة : روى عبد الواحد بن زياد عن عثمان خالد بن سلمة قال : سمعت طلحة ، وسأله عبد الحميد كيف الصلاة على النبي معه ؟ فقال سألت زید بن خارجة الأنصاري ، فذكره . وأما زيد بن حارثة هذا فهو زيد بن ثابت بن الضحاك بن حارثة بن زید بن ثعلبة من بني سلمة ، ويقال : ابن خارجة الخزرجی الأنصاري ذكره ابن منده في الصحابة ، والصواب زید بن خارجة ، وهو ابن أبي زهير الأنصاري الخزرجي ، شهد بدرا ، توفي في خلافة عثمان ، وهو الذي تكلم بعد الموت ، قاله أبو نعيم ، وابن عبد البر ، وقيل : بل هو خارجة بن زيد ، والأول أصح والله أعلم . و - وأما حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه فرواه الترمذی بن حكيم : عن

    موسی بن

    11