صفحة:جلاء الأفهام.pdf/17

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
    الباب الأول
    ما جاء في الصلاة على رسول الله
     

    محمد . . آبی مسعود ابن زيد أيضا ورواه حماد پن مسعدة عن ما جاء في الصلاة على رسول الله ع الباب الأول به، وقد وثقه كبار الأئمة ، وأثنوا عليه بالحفظ والعدالة، اللذين هما رکنا الرواية . والجواب الثاني ) أن ابن إسحاق إنما يخاف من تدليسه ، وهنا قد صرح بسماعه للحديث من ، بن إبراهيم التيمي فزالت تهمة تدليسه وقد قال الدارقطني في هذا الحديث: وقد أخرجه من هذا الوجه كلهم ثقات. هذا قوله في كتاب السنن . وأما في العلل فقد سئل عنه فقال: يرويه محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد عن حدث به عنه محمد بن إسحاق ، ورواه نعيم المجمر عن محمد بن عبد الله ، واختلف عن نعیم ، فرواه مالك بن أنس عن نعيم عن محمد عن أبي مسعود ، حدث به عنه كذلك القعنبی ومعن وأصحاب عطاء ، مالك عن نعيم : ، فقال عن محمد بن زيد عن أبيه ، ووهم فيه ، ورواه دارد ابن قيس الفراء عن نعيم عن أبي هريرة ، خالف فيه مالكا . وحديث مالك أولى بالصواب . قلت : وقد اختلف علي بن إسحاق في هذه الزيادة ، فذكرها عنه إبراهيم بن سعد كما تقدم . ورواه زهير بن معاوية عن ابن اسحاق بدون ذكر الزيادة . كذلك قال عبد بن حميد في مسنده عن أحمد بن يونس ، والطبراني في المعجم عن عباس بن الفضل عن أحمد بن يونس عن زهیر. والله أعلم . قال عبد الله بن أحمد قدامة المقدسي في نسب الأنصار : أبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة البدرى نزل ماء ببدر أو سكنه فسمی البدري لذلك ولم يشهد بدرا عند جمهور أهل العلم بالسير ، وقد قيل إنه شهدها واتفقوا على أنه شهد العقبة ، وولاه على الكوفة لما خرج إلى صفين وكان يستخلفه على ضعفة الناس فيصلى بهم العيد في المسجد ، قيل: مات پن

    7

    6