صفحة:جلاء الأفهام.pdf/16

    من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
    تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
    ما جاء في الصلاة على رسول الله
    الباب الأول
     


    بن یحیی بن یحیی، ، وأبو داود عن عن عن عبد الله ين وواثلة بن الأسقع. وأبو بكر الصديق ، وعبد الله بن عمر . وسعيد بن الأنصاري عن أبيه عمير ، وهو من البدريين . وحبان منقذ. فأما حديث أبي مسعود فحديث صحيح رواه مسلم في صحيحه عن القعنبی كلاهما . مالك . والترمذي عن اسحاق بن موسى عن معن عن مالك والنسائي عن أبي سلمة والحارث بن مسكين كلاهما عن ابن القاسم مالك عن نعيم المجمر عن محمد بن عبد الله بن زید . وأما زيادة أحمد فيه و إذا نحن صلينا في صلاتنا ، فرواه بهذه الزيادة عن يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال : حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن زید بن عبد ربه الأنصاري عن أبي مسعود قال : أقبل رجل حتى جلس بين يدي النبي ع ونحن عنده فقال: يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرف فناه ، فكيف نصلی عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك ؟ قال : فصمت رسول الله علة حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله . فقال : إذا أنتم صليتم على فقولوا: اللهم صل علی محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم » ورواه ابن خزيمة والحاكم في صحيحيهما بذكر هذه الزيادة . وقال الحاكم فيه: على شرط مسلم ، وفي هذا نوع مساهلة منه فإن مسلما لم يحتج باین إسحاق في الأصول وإنما خرج له في المتابعات والشواهد . وقد أعلت هذه الزيادة بتفرد ابن إسحاق بها ، ومخالفة سائر الرواة له في تركهم و وأجيب عن ذلك أحدهما ) أن ابن إسحاق ثقة لم يجرح بما يوجب ترك الاحتجاج .

    بجوابين :

    5