انتقل إلى المحتوى

صفحة:تفسير القرآن العظيم2.pdf/97

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

— ٩٧ —

-- ٩٧ أحدا منان ولا ولد زنية » وكذا رواه عن يزيد عن همام عن منصور عن سالم عن جابان عن عبد الله بن عمر و به وقدرواه أيضا عن غندر وغيره عن شعبة عن منصور عن سالم عن نبيط بن شريط عن جابان عن عبد الله بن عمر و عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة منان ولا عاق والديه ولا مدمن خمر ( ورواه النسائى من حديث شعبة كذلك ثم قال ولا نعلم : تابع شعبة عن نبيط بن شريط وقال البخارى لا يعرف الجابان سماع من عبد الله ولا لسالم من جابان ولا نبيط وقد روى هذا الحديث من طريق مجاهد عن ابن عباس ومن طريقه أيضا عن أبى هريرة فالله أعلم وقال الزهرى حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أباه قال سمعت عثمان بن عفان يقول اجتنبوا الحمر فانها أم الخبائث إنه كان رجل فيمن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس فعلقته امرأة غوية فأرسلت اليه جاريتها أن تدعوه لشهادة فدخل معها فطفقت كلما دخل بابا أغلقته دونه حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر فقالت إلى والله مادعوتك لشهادة ولكن دعوتك لتقع على أو تقتل هذا الغلام أو تشرب هذا الخمر فسقته كأسا فقال زيدوني فلم يوم حتى وقع عليها وقتل النفس فاجتنبوا الخمر فانها لا تجتمع هى والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه رواء البيهقي وهذا إسناد صحيح وقدرواه أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه ذم المسكر عن محمد بن عبد الله بن بزيع عن الفضيل بن سلمان النميرى عن عمر بن سعيد عن الزهرى به مرفوعاً والموقوف أصح والله أعلم وله شاهد في الصحيحين عن رسول الله أنه قال « لا يزني الزانى حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق سرقة حين يسرقها وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ( وقال أحمد بن حنبل حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن سماك عن . عكرمة عن ابن عباس قال الماحرمت الخمر قال ناس يا رسول الله أصحابنا الذين ماتوا وهم يشربونها فأنزل الله ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيها طعموا ) إلى آخر الآية ولما حولت القبلة قال ناس يارسول الله إخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس فأنزل الله ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) وقال الإمام أحمد حدثنا داود بن مهران الدباغ حدثنا داود يعنى العطار عن أبي خيثم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت النبي الله يقول « من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة إن مات مات كافرا وإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» قالت قلت يارسول الله وماطينة الخبال ؟ قال ( صديد أهل النار » وقال الأعمش عن إبراهيم عن . علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النبي قال لما نزلت ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيا طعموا إذا ما انقوا وآمنوا) فقال النبي ما قيل لي أنت منهم ، وهكذا رواه مسلم والترمذى والنسائى من طريقه . وقال . عبد الله بن الإمام أحمد قرأت على أبي حدثنا على بن عاصم حدثنا إبراهيم الهجرى عن أبى الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله إياكم وهاتان الكعبتان (١) الموسومتان اللتان تزجران زجرا فإنهما ميسر العجم » يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيم. يأيها الَّذِينَ ءامَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُم حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم متَعَمِّداً فَجَزَاء مثلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ مَدْيَا بَلغَ الكَمْبَةِ أَوْ كَفَرَةٌ طَعَامُ مَسَكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياما ليَذُوقَ وَ بَالَ أَمْرِهِ عَنَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ا نتقام ) قال الوالي عن ابن عباس قوله ( ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ) قال هو الضعيف من الصيد وصغيره يبتلى الله به عباده في إحرامهم حتى لو شاء وا لتناولوه بأيديهم فنهاهم الله أن يقربوه وقال مجاهد ( تناله أيديكم) يعنى صغار الصيد وفراخه ( ورما حكم) يعنى كباره وقال مقاتل بن حيان أنزلت هذه الآية في عمرة الحديبية فكانت الوحش والطير والصيد تغشاهم فى رحالهم لم يروا مثله قط فيا خلا فنهاهم الله عن قتله وهم محرمون ( ليعلم الله من يخافه (1) الكعبتان والكعبان العصان اللذان يلعب بهما بالنرد والمراد بوسمها ما فيهما من النقط التي يعرف بها الرابع والخاسر فى الميسر . (١٣ - ابن كثير - بى )