— ٩٦ —
جعفر بن حميد السكو في حدثنا يعقوب القمي عن عيسى بن جارية عن جابر بن عبد الله قال كان رجل يحمل الحمر من خيبر إلى المدينة فيدعها من المسلمين فحمل منها بحال فقدم بها المدينة فلقيه رجل من المسلمين فقال يا فلان إن الحمر قد حرمت فوضعها حيث انتهى على تل وسجى عليها بأكسية ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بلغنى أن الحمر قد حرمت قال « أجل » قال لى أن أردها على من ابتعتها منه قال ( لا يصلح ردها ( قال لى أن أهديها إلى من يكافئتي منها ؟ قال ( لا » قال فان فيها مالا ليتامى في حجرى قال « إذا أتانا مال البحرين فأتنا نعوض أيتامك من مالهم » ثم نادى بالمدينة فقال رجل يا رسول الله الأوعية ننتفع بها قال « فحلوا أوكيتها ( فانصبت حتى استقرت في بطن الوادى هذا حديث غريب . ( حديث آخر ( قال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن السدى عن أبي هبيرة وهو يحي بن عباد الأنصارى عن أنس بن مالك أن أبا طلحة سأل رسول الله عن أيتام في حجره ورثوا خمراً فقال هلال عليه أهرقها » قال أفلا نجعلها حلا ؟ قال ( لا ) ورواه مسلم وأبو داود والترمذي من حديث الثوري به نحوه ) حديث آخر ) قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا عبد العزيز بن سلمة حدثنا هلال بن أبى عطاء عن ء بن يسار عن عبد الله بن عمر و قال إن هذه الآية التي في القرآن ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ( قال : هي في التوراة إن الله أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به اللعب والمزامير والزفن والكبارات يعنى البرابط والزمارات يعنى به الدف والطنابير والشعر والخمر مرة لمن طعمها ، أقسم الله بيمينه وعزته من شربها بعدما حرمتها لأعطشنه يوم القيامة ومن تركها بعد ما حرمتها لأسقينه إياها في حظيرة القدس وهذا إسناد صحيح ( حديث آخر ) قال عبد الله بن وهب أخبرني عمر و بن الحارث أن عمرو بن شعيب حدثهم عن أبيه عن عبد الله بن عمرو ابن العاص عن رسول الله الا الله قال « من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ، ومن ترك الصلاة سكرا أربع مرات كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال » قيل وما طينة الخبال ؟ قال « عصارة أهل جهنم » ورواه أحمد من طريق عمرو بن شعيب ) حديث آخر ) قال أبو داود حدثنا محمد بن رافع حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني قال سمعت النعمان هو ابن أبى شيبة الجندى يقول عن طاوس عن ابن عباس عن النبي قال كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بنخست صلاته أربعين صباحا فان تاب تاب الله فان عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال » قيل وما طينة الخبال يا رسول الله ؟ قال « صديد أهل . ومن سقاه صغيرا ا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» تفرد به أبو داود ( حديث آخر ) قال الشافعي رحمه الله أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « من شرب الحمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة ) أخرجه البخارى ومسلم من حديث مالك به وروى مسلم : عن أبي الربيع عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله لكل مسكر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر فمات وهو يد منها ولم يتب منها لم يشربها فى الآخرة ( ) حديث آخر ) قال ابن وهب أخبرني عمر ابن محمد عن عبد الله بن يسار أنه سمع سالم بن عبد الله يقول : قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله ل ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمدمن الخمر والمنان بما أعطى ) ورواه النسائى عن عمرو بن على عن يزيد بن زريع عن عمر بن محمد العمرى به وروى أحمد عن غندر عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن أبي سعيد عن النبي قال لا لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر » ورواه أحمد أيضا عن عبد الصمد عن عبد العزيز بن أسلم عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد به وعن مروان بن شجاع عن خصيف عن مجاهد به ورواه النسائى عن القاسم بن زكريا عن حسين الجعفى عن زائدة عن يزيد بن أبي زياد عن سالم بن أبي الجعد ومجاهد كلاهما عن أبي سعيد به حديث آخر ) قال الإمام أحمد حدثنا عبد الرزاق حدثنا سفيان عن منصور عن سالم ابن أبي الجعد عن جابان عن عبد الله بن عمرو عن النبي قال « لا يدخل الجنة عاق ولا مدمن خمر ولا النار