انتقل إلى المحتوى

صفحة:تفسير القرآن العظيم2.pdf/94

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

— ٩٤ —

D - ٩٤ - D حرم راشد عن قتادة عن أنس بن مالك قال بينما أنا أدير الكأس على أبي طلحة وأبي عبيدة بن الجراح وأبى دجانة ومعاذ ابن جبل وسهيل بن بيضاء حتى مالت رءوسهم من خليط بسر وتمر فسمعت مناديا ينادى ألا إن الخمر قد حرمت . قال فما دخل عليا داخل ولا خرج منا خارج حتى أهرقنا الشراب وكسرنا الفلال وتوضأ بعضنا واغتسل بعضنا | وأصبنا من طيب أم سليم ثم خرجنا إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ) إلى قوله ( فهل أنتم منتهون ) فقال رجل يا رسول الله فما ترى فيمن مات وهو يشربها فأنزل الله تعالى ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيا طعموا ) الآية فقال رجل لقتادة أنت سمعته من أنس بن مالك ؟ قال نعم وقال رجل لأنس بن مالك أنت سمعته من رسول الله ؟ قال نعم . أو حدثنى من لم يكذب ، ما كنا نكذب ولا ندرى ما الكذب . ( حديث آخر ) قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحق أخبرني يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن بكر بن سوادة عن قيس بن سعد بن عبادة أن رسول الله قال « إن ربى تبارك وتعالى حرم الخمر والكوبة والقنين وإياكم والغبيراء فإنها ثلث خمر العالم » . ( حديث آخر ) قال الإمام أحمد حمد ثنا يزيد حدثنا فرج بن فضالة عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع عن أبيه عن عبدالله بن عمرو قال : قال رسول الله ( إن الله حرم على أمنى الخمر والميسر والمزر والكوبة والقنين وزادني صلاة الوتر » قال يزيد القنين البرابط تفرد به أحمد ، وقال أحمد أيضا حدثنا أبو عاصم وهو النبيل أخبرنا عبد الحميد بن جعفر حدثنا يزيد بن أبى حبيب عن عمرو بن الوليد عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال من قال على مالم أقل فليتبوأ مقعده من جهنم » قال وسمعت رسول الله لا يقول « إن الله . الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام » تفرد به أحمد أيضا . ( حديث آخر ) قال الإمام أحمد حدثنا وكيع حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبي طعمة مولاهم وعن عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي أنهما سمعا ابن عمر يقول : قال رسول الله لا « لعنت الخمر على عشرة أوجه لعنت الخمر بعينها وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها ورواه أبو داود وابن ماجه من حديث وكيع به، وقال أحمد حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو طعمة سمعت ابن عمر يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المربد فخرجت معه فكنت . ، عن يمينه وأقبل أبو بكر فتأخرت عنه فكان عن يمينه وكنت عن يساره ثم أقبل عمر فتنحيت له فسكان عن يساره فأتى رسول الله المربد فإذا بزقاق على المربد فيها خمر قال ابن - رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدية قال ابن عمر وما عرفت المدية إلا يومئذ فأمر بالزقاق فشقت ثم قال « لعنت الخمر وشاربها وساقها وبائعها ومبتاعها وحاملها والمحمولة اليه وعاصرها ومعتصرها وآكل ثمنها » . وقال أحمد حدثنا الحكم بن نافع حدثنا أبو بكر بن أبي مريم عن ضمرة بن حبيب قال : قال . عبد الله بن عمر أمرني رسول الله أن آتيه بمدية وهى الشفرة فأتيته بها فأرسل بها فأر هفت ثم أعطانيها وقال « اغد على بها » ففعلت فخرج بأصحابه إلى أسواق المدينة وفيها زقاق الخمر قد جلبت من الشام فأخذ المذية منى فشق ما كان من تلك الزقاق بحضرته ثم أعطانيها وأمر أصحابه الذين كانوا معه أن يمضوا معى وأن يعاونونى وأمرني أن آتى الأسواق كلها فلا أجد فيها زق خمر الاشققته ففعلت فلم أترك في أسواقها زقا الاشققته . ( حديث آخر ) قال عبد الله بن وهب أخبرني عبد الرحمن بن شريح وابن لهيعة والليث بن سعد عن خالد بن ريد عن ثابت أن يزيد الحولاني أخبره أنه كان له عم يبيع الخمر وكان يتصدق قال فنهيته عنها فلم ينته فقدمت المدينة فلقيت ابن عباس مسألته عن الحمر وثمنها فقال هي حرام وثمنها حرام ثم قال ابن عباس رضی الله عنه يا معشر أمة محمد إنه لو كان كتاب بعد كتابكم ونبي بعد نبيكم لأنزل فيكم كما أنزل فيمن قبلكم ولكن أخر ذلك من أمركم إلى يوم القيامة ولعمرى لهو أشد عليكم . قال ثابت فلقيت عبدالله . بن عمر فسألته عن ثمن الحمر فقال سأخبرك عن الخمر إلى كنت مع رسول الله الله فى المسجد فينما هو محتب على حبوته ثم قال « من كان عنده من هذه الحمر شيء فليأتنا بها ( وجعلوا يأتونه فيقول أحدهم عندى راوية ويقول الآخر عندى زق أو ماشاء الله أن يكون عمر فدعاني