انتقل إلى المحتوى

صفحة:تفسير القرآن العظيم2.pdf/84

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

— ٨٤ —

-AE . عن عيسى بن عدى الكندي حدثنى مولى لنا أنه سمع جدى يقول سمعت رسول الله لا يقول فذكره هكذا رواه الإمام أحمد من هذين الوجهين قال أبو داود حدثنا أبو العلاء حدثنا أبو بكر حدثنا المغيرة بن زياد الموصلى عن عدى ابن عدى عن العرس يعني ابن عميرة عن النبي الله قال ( إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها وقال مرة فأنكرها كان كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها » تفرد به أبو داود ثم رواه عن أحمد بن يونس عن أبى شهاب عن مغيرة بن زياد عن عدى بن عدى مرسلا وقال أبو داود حدثنا سلمان بن حرب وحفص بن عمر قالا حدثنا شعبة وهذا لفظه عن عمرو بن مرة عن أبى البحترى قال أخبرني من سمع النبي وقال سلمان حدثني رحل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال « لن يهلك الناس حتى يعذروا أو يعذروا من أنفسهم » وقال ابن ماجه حدثنا عمران بن موسى حدثنا حماد بن زيد حدثنا على بن زيد بن جدعان عن أبى نضرة عن أبى . سعيد الخدرى أن رسول الله الله قام خطيبا فكان فيما قال «ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول الحق إذا علمه » قال فيكي أبو سعيد وقال قد والله رأينا أشياء فهبنا وفي حديث إسرائيل عن عطية عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر » رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وقال الترمذى حسن غريب من هذا الوجه. وقال ابن ماجه حدثنا راشد بن سعيد الرملي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة عن أبى غالب عن أبي أمامة قال عرض لرسول الله رجل عند الجمرة الأولى فقال يارسول الله أى الجهاد أفضل فسكت عنه فلما رمى الجمرة الثانية سأله فسكت عنه فلما رمى جمرة العقبة ووضع رجله في الغرز ليركب قال «أين السائل» قال أنا يارسول الله قال «كلمة حق تقال عند ذي سلطان جائر » تفرد به وقال ابن ماجه حدثنا أبو كريب حدثنا عبد الله بن نمير وأبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البحترى عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( لا يحقر أحدكم نفسه » قالوا يارسول الله كيف يحقر أحدنا نفسه قال « يرى أمر الله فيه مقال ثم لا يقول فيه فيقول الله له . يوم القيامة ما منعك أن تقول في كذا كذا وكذا فيقول خشية الناس فيقول فإياى كنت أحق أن تخشى » تفرد به وقال أيضا حدثنا على بن محمد حدثنا محمد بن فضيل حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة حدثنا نهار العبدى أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول سمعت رسول الله عليه وسلم يقول ( إن الله يسأل العبد يوم القيامة حتى يقول ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره فاذا لقن الله عبدا حجته قال يارب رجوتك وفرقت الناس » تفرد به أيضا ابن ماجه وإسناده لا بأس به وقال الإمام أحمد حدثنا عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن الحسن عن جندب عن حذيفة عن النبي قال « لا ينبغي المسلم أن يذل نفسه قيل وكيف يذل نفسه قال يتعرض من البلاء لمالا يطيق وكذا رواه الترمذي وابن ماجه جميعا عن محمد بن بشار عن عمرو بن عاصم به وقال الترمذى هذا حديث حسن غريب وقال ابن ماجه حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي حدثنا زيد بن يحي بن عبيد الخزاعي حدثنا الهيثم بن حميد حدثنا أبو معبد حفص بن غيلان الرعيني عن مكحول عن أنس بن مالك قال : قيل يارسول الله متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال « إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم » قلنا يارسول الله وماظهر في الأمم قبلنا قال الملك فى صغاركم والفاحشة في كباركم والعلم في رذالكم » قال زيد تفسير معنى قول النبي والعلم في رذالكم إذا كان العلم فى الفساق تفرد به ابن ماجه وسيأنى في حديث أبي ثعلبة عند قوله (لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) شاهد لهذا إن شاء الله تعالى وبه الثقة وقوله تعالى ( ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا ) قال مجاهد يعنى بذلك المنافقين وقوله ( لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ( يعنى بذلك موالاتهم للكافرين وتركهم موالاة المؤمنين التي أعقبتهم نفاقا في قلوبهم وأسخطت الله عليهم - خطا مستمرا إلى يوم معادهم ولهذا قال ( أن سخط الله عليهم) وفسر بذلك ماذمهم به ثم أخبر عنهم أنهم ( فى العذاب خالدون ( يعنى يوم القيامة قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا مسلم ابن علي عن الأعمش باسناد ذكره قال « يا معشر المسلمين إياكم والزنا فان فيه ست خصال ثلاثا في الدنيا وثلاثا في الآخرة فأما التى فى الدنيا فانه يذهب البهاء ويورث الفقر وينقص العمر وأما التى فى الآخرة فانه . يوجب الله صلى سخط الرب