— ٨٣ —
-٨٣ - عنه من D عبد بن محمد النفيلي حدثنا . D يونس على لسان داود وعيسى بن مريم ) ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( « وكان رسول الله مال متكنا فجلس فقال لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا ) وقال أبو داود حدثنا : ابن راشد عن على بن بديمة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله لا إن أول مادخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول ياهذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ثم قال ( لعن الذين كفروا من إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ) إلى قوله ( فاسقون ) - ثم قال - كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو تقصرنه على الحق قصرا » وكذا رواه الترمذي وابن ماجه من طريق على بن بذيمة به وقال الترمذى حسن غريب ثم رواه هو وابن ماجه عن بندار عن ابن مهدى عن سفيان عن على بن بذيمة عن أبي عبيدة مرسلا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج وهرون بن إسحق الهمداني قالا حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عبد ا الله ه بن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبى عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله لا إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الدنب نها. الغد لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وخليطه وشريكه ( وفي حديث هرون « وشريبه » تعذيرا فإذا كان . ثم اتفقا في المتن ( فلما رأى الله ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض ولعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون » ثم قال رسول الله ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد المسيء ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضر بن الله قلوب بعضكم على بعض أو ليلعنكم كما لعنهم » والسياق لأبي سعيد كذا قال فى رواية هذا الحديث وقد رواه أبو داود أيضا عن خلف بن هشام عن أبى شهاب الخياط عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن سالم وهو ابن عجلان الأفطس عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن النبي بنحوه ثم قال أبو داود كذا رواه خالد عن العلاء عن عمرو بن مرة به ورواه المحاربي عن العلاء ابن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن عبد الله قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج الله الواسطي عن العلاء المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبى . والأحاديث في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كثيرة جدا ولنذكر منها ما يناسب هذا المقام قد تقدم حديث جابر عند قوله ( لولا ينهاهم الربانيون والأحبار ) وسيأتى عند قوله ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ) حديث أبي بكر الصديق وأبى ثعلبة الخشنى فقال الإمام أحمد حدثنا سليمان الهاشمي أنبأنا إسماعيل بن جعفر أخبرني عمرو بن أبي عمرو عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أوليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم ، ورواه الترمذى عن على بن حجر عن إسماعيل بن جعفر به وقال هذا حديث حسن وقال أبو عبد الله محمد ابن يزيد بن ماجه حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا معاوية بن هشام عن هشام بن سعد عن عمرو بن عثمان عن عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة عن عائشة قالت سمعت رسول الله يقول « مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم » تفرد به وعاصم هذا مجهول وفى الصحيح من طريق الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان » رواه مسلم وقال الإمام أحمد حدثنا ابن نمير حدثنا سيف هو ابن أبي سلمان سمعت عدى بن عدي الكندى يحدث عن مجاهد قال حدثني مولى لنا أنه سمع جدى يعنى عدى بن عميرة رضى الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرونه فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة « ثم رواه أحمد عن أحمد بن الحجاج عن عبد الله بن المبارك عن سيم بن أبي سليمان المزى وقد رواه خالد بن عبد بن موسی