انتقل إلى المحتوى

صفحة:تفسير القرآن العظيم2.pdf/27

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

— ٢٧ —

- ٢٧ ابن عبد الوراث حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن رسول الله ما رأى قوما يتوضئون لم يصب أعقابهم الماء فقال ( ويل للعراقيب من النار » وقال الإمام أحمد حدثنا خلف بن الوليد حدثنا أيوب بن عقبة عن يحيى بن كثير عن أبي سلمة عن معيقيب قال : قال رسول الله الا الله « ويل للأعقاب من النار ، تفرد به أحمد وقال ابن جرير حدثنى على بن عبد الأعلى حدثنا المحاربي عن مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ويل للأعقاب من النار ) قال فما بقى في المسجد شريف ولا وضيع إلا نظرت اليه يقلب عرقوبيه ينظر اليهما . وحدثنا أبوكريب حدثنا حسين عن زائدة عن ليث حدثني عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامة أو عن أخى أبي أمامة أن رسول الله ما أبصر قوما يصلون وفى عقب أحدهم أو كعب أحدهم مثل موضع الدرهم أو موضع الظفر لم يمسه الماء فقال « ويل للأعقاب من النار » قال فجعل الرجل إذا رأى فى عقبه شيئاً لم يصبه الماء أعاد وضوءه . ووجه الدلالة من هذه الأحاديث ظاهرة وذلك أنه لو كان فرض الرجلين مسحهما أو أنه يجوز ذلك فيهما لما توعد على تركه لأن المسح لا يستوعب جميع الرجل بل يجرى فيه ما يجرى في مسح الخف وهكذا وجه هذه الدلالة على الشيعة الإمام أبو جعفر بن جرير رحمه الله تعالى وقد روى مسلم في صحيحه من طريق أبي الزبير عن جابر عن عمر بن الخطاب أن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي ال وقال ( ارجع فأحسن وضوءك ) وقال الحافظ أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن إسحق الصنعاني حدثنا هرون بن معروف حدثنا ابن وهب حدثنا جرير بن حازم أنه سمع قتادة بن دعامة قال حدثنا أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى النبي ما قد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم « ارجع فأحسن وضوءك ) وهكذا رواه أبو داود عن هرون بن معروف وابن ماجه عن حرملة ويحي كلاهما عن ابن وهب به وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات لكن قال أبو داود ليس هذا الحديث بمعروف لم يروه إلا ابن وهب وحدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد أخبرنا يونس وحميد عن الحسن أن رسول الله صلى ! عليه وسلم بمعنى حديث قتادة الله وقال الإمام أحمد حدثنا إبراهيم بن أبى العباس حدثنا بقية حدثني يحي . بن سعد عن خالد بن معدان عن بعض أزواج رأى رجلا يصلى وفى ظهر قدمه لمعة قدو الدرهم لم يصبها الماء فأمره رسول الله أن يعيد الوضوء ورواه أبو داود من حديث بقية وزاد والصلاة وهذا إسناد جيدقوى صحيح والله أعلم . وفي حديث حمران عن عثمان في صفة وضوء النبي أنه خلل بين أصابعه . وروى أهل السنن من حديث إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه قال قلت ياسول الله أخبرني عن الوضوء فقال ( أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما » الله بن يزيد أبو عبد الرحمن المقرى حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا شداد بن عبد ا وقال الإمام أحمد حدثنا . عبد الله الدمشقي قال : قال أبو أمامة حدثنا عمرو بن عبسة قال قلت يارسول الله أخبرني عن الوضوء قال ( ما منكم من أحد يقرب وضوءه ثم يتمضمض واستنشق وينتثر إلا خرت خطاياه من فمه وخياشيمه مع الماء حين ينتشر ، ثم يغسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أطراف أناملة ، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره الله إلا خرت خطايا قدميه من أطراف أصابعه الماء ثم يقوم فيحمد الله ويثنى عليه بالذي هو له أهل ثم يركع مع ركعتين إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، قال أبو أمامة ياعمرو انظر ما تقول سمعت هذا من رسول الله الله أ يعطى هذا الرجل كله فى مقامه ؟ فقال عمرو بن عبسة يا أبا أمامة لقد كبرت سنى ورق عظمى واقترب أجلى وعلى رسول الله لو لم أسمعه من رسول الله صلى وما بي حاجة أن أكذب على الله عليه وسلم إلا مرة