— ٣٥ —
أعلم ثم قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن عمر و بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب عن حبيب بن هند الأسلمى عن عروة عن عائشة رضى الله عنها عن النبي ع الا الله قال « من أ أخذ السبع فهو حبر » وهذا أيضا غريب وحبيب بن هند بن أسماء بن هندب بن حارثة الأسلمي وروى عنه عمر و بن عمرو ) وعبد الله بن أبى بكرة وذكره أبو حاتم الرازي ولم يذكر فيه جرحا فالله أعلم. وقد رواه الأمام أحمد عن سليمان بن داود وحسين كلاهما عن إسماعيل بن جعفر به ورواه أيضا عن أبي سعيد عن سلمان بن بلال عن حبيب بن هند عن عروة عن عائشة أن رسول الله قال « من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر ( قال أحمد وحدثنا حسين حدثنا ابن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي مثله قال عبد الله بن أحمد وهذا أرى فيه عن أيه عن الأعرج ولكن كذا كان في الكتاب فلا أدرى أغفله أنى أو (٢) كذا هو مرسل وروى الترمذى عن أبى هريرة أن رسول الله الا الله بعث بعثا وهم ذوو عدد وقدم عليهم أحدثهم سنا لحفظه سورة البقرة وقال له اذهب ـ ، فأنت أميرهم ( وصححه الترمذى ثم قال أبو عبيد حدثنا هشيم أنا أبو بشر عن سعيد بن جبير في قوله تعالى ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني ) قال هى السبع الطول البقرة وآل عمران. والنساء والمائدة والأنعام والأعراف ويونس قال : وقال مجاهد هى السبع الطول وهكذا قال مكحول وعطية بن قيس وأبو محمد الفارسي وشداد بن أوس ويحيى بن الحارث الذماري في تفسير الآية بذلك وفي تعدادها وأن يونس هي السابعة . خصیف فصل والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف وهى من أوائل مانزل بها لكن قوله تعالى فيه ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) الآية يقال إنها آخر مانزل من القرآن ويحتمل أن تكون منها وكذلك آيات الربا من آخر مانزل وكان خالد بن معدان يسمى البقرة فسطاط القرآن قال بعض العلماء وهى مشتملة على ألف خبر وألف أمر وألف نهى وقال العادون آياتها مائتان وثمانون وسبع آيات وكلماتها ستة آلاف كلمة ومائتان وإحدى وعشرون كلمة وحروفها خمسة | وعشرون ألفا وخمسمائة حرف فالله أعلم . قال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس نزلت بالمدينة سورة البقرة ، وقال عن مجاهد . عن عبد الله بن الزبير قال نزلت بالمدينة سورة البقرة وقال الواقدى حدثنى الضحاك بن عثمان عن أبى الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال نزلت البقرة بالمدينة وهكذا قال غير واحد من الأئمة و والعلماء والمفسرين ولا خلاف فيه . وقال ابن مردويه حدثنا محمد بن معمر حدثنا الحسن بن على بن الوليد الفارسي حدثنا خلف بن هشام وحدثنا عيسى بن ميمون عن موسى بن أنس بن مالك عن أبيه قال : قال رسول الله ( لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذا القرآن كله ولكن قولوا السورة التى يذكر فيها البقرة والتي يذكر فيها آل عمران وكذ القرآن كله هذا حديث غريب لا يصح رفعه وعيسى بن ميمون هذا هو أبو سلمة الخواص وهو ضعيف الرواية لا يحتج به وقد ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود أنه رمى الجمرة من بطن الوادى فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ثم قال هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة أخرجاه ، وروى ابن مردويه من حديث شعبة عن عقيل بن طلحة عن عتبة بن مرثد قال رأى النبي الله في أصحابه تأخراً فقال ( يا أصحاب سورة البقرة ) وأظن هذا كان يوم حنين يوم ولوا مدبرين أمر العباس فناداهم ( يا أصحاب الشجرة » يعنى أهل بيعة الرضوان وفي رواية « يا أصحاب سورة البقرة ( لينشطهم بذلك فجعلوا يقبلون من كل وجه وكذلك يوم اليمامة مع أصحاب مسيلمة جعل الصحابة يفرون لكثافة جيش بني حنيفة فجعل المهاجرون والأنصار يتنادون يا أصحاب سورة البقرة حتى فتح الله عليهم رضى الله عن أصحاب رسول الله أجمعين ( بسم الله الرحمن الرحيم السم) قد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي فى أوائل السور فمنهم من قال هي مما استأثر الله يعلمه فردوا علمها (١) كذا والذى تقدم عمرو بن أبي عمرو (٢) هكذا في جميع النسخ والصواب أم