— ٣٤ —
- ٣٤ - عن سمعت يوم الرازي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن عدى روى مالا يتابع عليه وقال الدار قطنى ليس بالقوى ( قلت ) ولكن لبعضه شواهد فمن ذلك حديث أبي أمامة الباهلى قال الامام أحمد حدثنا عبد الملك بن عمر حدثنا هشام عن يحيى بن أبى كثير عن أبي سلام عن أبي أمامة قال سمعت رسول الله يقول ( اقرءوا القرآن فانه لأهله شافع القيامة اقرءوا الزهراوين البقرة وآل عمران فانهما يأتيان يوم القيامة كأنها غمامتان أو كأنهما غيايشان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أهلهما يوم القيامة ثم قال اقرءوا البقرة فان أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة وقد رواه مسلم في الصلاة من حديث معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام عن جده أبي سلام ممطور الحبشي عن أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلى به الزهراوان : المنيرتان ، والغياية : ما أظلك من فوقك، والفرق: القطعة من الشيء، والصواف المصطفة المتضامة : والبطلة السحرة ، ومعنى لا تستطيعها أى لا يمكنهم حفظها وقيل لاتستطيع النفوذ في قارئها والله أعلم . . ومن ذلك حديث النواس بن سمعان قال الامام أحمد حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا الوليد بن مسلم محمد بن مهاجر عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير قال سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول عت رسول الله الله يقول ( يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمهم سورة البقرة وآل عمران ) وضرب لهما رسول الله الا الله ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال وكأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كانهما فرقان من طير صواف يحاجان عن صاحبهما ، ورواه مسلم عن إسحاق بن منصور عن يزيد بن عبد ربه به ، والترمذى من حديث الوليد بن عبد الرحمن الجرشي به وقال حسن غريب ، وقال أبو عبيد حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير قال : قال حماد أحسبه عن أبى منيب عن عمه أن رجلا قرأ البقرة وآل عمران فلما قضى صلاته قال له كعب أقرأت البقرة وآل عمران ؟ قال نعم قال فوالذي نفسي بيده إن فيهما اسم الله الذي إذادعی به استجاب . قال فأخبرنى به قال لا والله لا أخسيرك به ولو أخبرتك به لأوشكت أن تدعوه بدعوة أهلك فيها أنا وأنت ، وحدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن سليم بن عامر انه سمع أبا امامة يقول إن أخا لكم ارى فى المنام ان الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل وعلى راس الجبل شجرتان خضراوان يهتفان هل فيكم قارىء يقرا سورة البقرة ؟ وهل فيكم قارىء يقرا سورة آل عمران ؟ قال فاذا قال الرجل نعم دننا منه بأعداقهما حتى يتعلق بهما فيخطران به الجيل : وحدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن ابي عمران انه سمع ام الدرداء تقول إن رجلا ممن قرأ القرآن اغار على جارله فقتله وإنه أقيدبه فقتل فمازال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة ثم إن آل عمران انسلت منه وأقامت البقرة جمعة فقيل لها ( مايبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد ) قال فخرجت كأنها السحابة العظيمة قال أبو عبيد أراه يعنى أنهما كانتا معه في قبره يدفعان عنه ويؤنسانه فكانتا من آخر ما بقى معه من القرآن . وقال أيضاً حدثنا أبو مسهر الغساني عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يحدث أنه من قرأ البقرة وآل عمران في يوم برى من النفاق حتى يمسى ومن قرأهما في ليلة برى من النفاق حتى يصبح ، قال فكان يقرؤهما كل يوم وليلة سوى جزئه . وحدثنا يزيد عن ورقاء ابن إياس عن سعيد بن جبير قال : قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه من قرأ البقرة وآل عمران في ليلة كان أو كتب من القانتين . فيه انقطاع ولكن ثبت في الصحيحين أن رسول الله ما قرأ بهما في ركعة واحدة ذكر ما ورد في فضل السبع الطول ) قال أبو عبيد حدثنا هشام بن اسماعيل الدمشقى عن محمد بن شعيب عن سعيد بن بشير عن قتادة عن أبى المليح عن وائلة بن الأسقع عن النبي مال الله قال ( أعطيت السبع الطول مكان التوراة وأعطيت المئين مكان الأنجيل وأعطيت المثاني مكان الزبور وفضلت بالمفصل ( هذا حديث غريب وسعيد بن أبى بشير فيه لين وقد رواه أبو عبيد عن عبد الله بن صالح عن الليث عن سعيد بن أبي هلال قال بلغنا أن رسول الله الله قال فذكره والله