انتقل إلى المحتوى

صفحة:تفسير القرآن العظيم1.pdf/17

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

— ١٧ —

-١٧ - بیسم مسند الله الرحمن الرحيم ثم قال صحيح وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك أنه سئل عن قراءة النبي فقال كانت قراءته مدائم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم ا الله ويعبد الرحمن ويمد الرحيم . وفى . . الامام أحمد وسنن أبي داود وصحيح ابن خزيمة ومستدرك الحاكم عن أم سلمة رضى الله عنها قالت كان رسول الله لا يقطع قراءته : بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين * وقال الدار قطني إسناده صحيح وروى الامام أبو عبدالله الشافعي والحاكم في مستدركه عن أنس بن معاوية صلى بالمدينة فترك البسملة فأنكر عليه من حضره من المهاجرين ذلك فلما صلى المرة الثانية بسمل. وفي هذه الأحاديث والآثار التي أوردناها كفاية ومقنع في الاحتجاج لهذا القول عما عداها . فأما المعارضات والروايات الغريبة وتطريقها وتعليلها وتضعيفها وتقريرها فله موضع آخر وذهب آخرون بأنه لا يجهر بالبسملة في الصلاة وهذا هو الثابت عن الخلفاء الأربعة وعبدالله بن مغفل وطوائف من سلف التابعين والخلف وهو مذهب أبي حنيفة والثورى وأحمد بن حنبل . وعند الامام مالك أنه لا يقرأ البسملة بالكلية لا جهرا ولا سرا واحتجوا بما في صحيح مسلم عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله الله يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وبما في الصحيحين عن أنس بن مالك قال صليت خلف النبي وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون بالحمد لله رب العالمين والمسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها ونحوه في السنن عن عبد الله بن مفعل رضى الله عنه فهذه مآخذ الأئمة رحمهم الله في هذه المسألة وهى قريبة لأنهم أجمعوا على صحة صلاة من جهر بالبسملة ومن أسر ولله الحمد والمنة فصل في فضلها قال الامام العالم الحبر العابد أبو محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم رحمه الله فى تفسيره حدثنا أبي حدثنا جعفر بن مسافر حدثنا زيد بن المبارك الصنعاني حدثنا سلام بن وهب الجندى حدثنا أبى عن طاوس عن ابن عباس أن عثمان بن عفان سأل رسول الله عن بسم الله الرحمن الرحيم ؟ فقال « هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العينين وبياضهما من القرب ) وهكذا رواه أبو بكر بن مردويه عن سليمان بن احمد عن على بن المبارك غطية اكتب فقال . ما أكتب ؟ قال والسين سناؤه ، مملكته ، والميم بسم ، ،

عن زيد بن المبارك به وقدروى الحافظ بن مردويه من طريقين عن اسماعيل بن عياش عن إسماعيل بن يحي عن مسعر عن .

عن ابى سعيد قال : قال رسول الله ( إن عيسى بن مريم عليه السلام أسامته امه إلى الكتاب ليعلمه فقال له المعلم :

الله قال له عيسى : وما باسم الله ؟ قال المعلم ما أدرى قال له عيسى . الباء بهاء الله الآخرة» ، والله إله الآلهة، والرحمن رحمن الدنيا والآخرة ، والرحيم رحيم ا وقد رواه ابن جرير . ديث إبراهيم بن العلاء الملقب بابن زبريق عن إسماعيل بن عياش عن اسماعيل بن يحي عن ابن ابي مليكة عمن حدثه عن ابن مسعود ومسعر عن عطية عن ابى سعيد قال : قال رسول الله فذكره وهذا غريب جدا ، وقد يكون صحيحا إلى من دون رسول الله ، وقد يكون من الاسرائيليات لا من المرفوعات والله اعلم . وقد روى جويبر عن ا الضحاك نحوه من قبله ، وقد روى ابن مردويه من حديث يزيد بن خالد عن سليمان بن بريدة وفى رواية عن عبد الكريم ابى امية عن أبي بريدة عن ابيه ان رسول الله قال انزلت على آية لم تنزل على نبي غير سليمان بن داود وغيرى وهى بسم الله الرحمن الرحيم ، وروي باسناده عن عبد الكريم الكبير بن المعافى بن عمران عن ابيه عن عمر بن ذر عن عطاء بن ابي رباح عن جابر بن عبد الله قال . لما نزل ) بسم الله الرحمن الرحيم ) هرب الغيم إلى المشرق وسكنت الرياح ، وهاج البحر ، وأصغت البهائم بآذانها ، ورحمت الشياطين من السماء ، وخلف الله تعالى بعزته وجلاله ان لا يسمى اسمه على شيء إلا بارك فيه . وقال وكيع عن عن ابى وائل عن ابن مسعود قال من اراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فيجعل الله له كل حرف منها جنة من كل واحد ، ذكره ابن عطية والقرطى ووجهه ابن عطية ونصره بحديث من - (٣ - ابن كثير – ل ) الأعمش