انتقل إلى المحتوى

صفحة:تفسير القرآن العظيم1.pdf/10

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

— ١٠ —

إلى لأرجو أن لا تخرج من باب المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا فى الانجيل ولا في القرآن مثلها » قال أبي رضى الله عنه فجعلت أبطى فى المشى رجاء ذلك ثم قلت يا رسول الله ما السورة التي وعدتني ؟ قال «كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة ؟ قال فقرأت عليه ( الحمد لله رب العالمين ) حتى أتيت على آخرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم « هي هذه السورة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذى أعطيت » فأبو سعيد هذا ليس بأبي سعيد بن المعلى كما اعتقده ابن الأثير في جامع الأصول ومن تبعه فان ابن المعلى صحابى أنصارى وهذا تابعى من موالى خزاعة وذاك الحديث متصل صحيح وهذا ظاهره أنه منقطع إن لم يكن سمعه أبو سعيد هذا من أبى بن كعب فان كان قد سمعه منه فهو على شرط مسلم والله أعلم . على أنه قد روى عن أبي بن كعب من غير وجه كما قال الامام أحمد . حدثنا عفان حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلى فقال يا أبي فالتفت ثم لم يجبه ثم قال أبى فخفف أبي ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك أى رسول الله فقال وعليك السلام ما منعك أى أبى إذ دعوتك أن تجيبنى فقال أى رسول الله إلى كنت في الصلاة قال أونست تجد فيها أوحى الله تعالى إلى ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) قال بلى يارسول الله لا أعود قال أتحب أن أعلمك سورة لم تنزل لا فى التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ؟ قلت نعم أى رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لأرجو أن لا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها قال فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدى يحدثنى وأنا اتبطاً مخافة ان يبلغ قبل ان يقضى الحديث فلما دنونا من الباب قلت أى رسول الله ما السورة التي وعدتنى ؟ قال ما تقرأ فى الصلاة ؟ قال فقرأت عليه أم القرآن قال والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الانجيل ولا في الزبور ولا فى الفرقان مثلها إنها السبع المثاني ورواه الترمذي عن قتيبة الدار وردي عن ا الله عنه فذكره وعنده إنها من السبع المثاني والقرآن العظيم العلاء عن أبيه عن أبى هريرة رضى ا الذي أعطيته ثم قال هذا حديث حسن صحيح وفي الباب عن أنس بن مالك ورواه عبدالله ابن الامام أحمد عن اسماعيل ابن أبى . معمر عن أبي أسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة عن أبي بن كعب فذكره مطولا بنحوه أو قريبامنه وقدرواه الترمذى والنسائى جميعا عن أ أبي عمار حسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن عبد الحميد عن صلى صلى ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله في التوراة ولا فى الانجيل مثل أم القرآن وهى السبع المثانى وهى مقسومة بيني وبين عبدي نصفين هذا لفظ النسائى وقال الترمذى حديث حسن غريب وقال الامام أحمد حدثنا محمد بن عبيد حدثنا هاشم يعنى ابن البريد حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أهراق الماء فقلت السلام عليك يارسول الله فلم يرد على . قال: فقلت السلام عليك يارسول الله فلم يرد على قال : فقلت السلام عليك يارسول الله فلم يرد على قال فانطلق رسول الله الله عليه وسلم يمشى وأنا خلفه حتى دخل وحله ودخلت أنا المسجد فجلست كثيبا حزينا فخرج على رسول الله الله عليه وسلم وقد تطهر فقال عليك السلام ورحمة الله وبركاته وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وعليك السلام ورحمة الله ثم قال « ألا أخبرك ياعبد الله بن جابر بأخير سورة في القرآن ؟ قلت بلى يارسول الله قال اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها ». هذا إسناد جيد وابن عقيل هذا يحتج به الأئمة الكبار وعبد الله بن جابر هذا الصحابي ذكر ابن الجوزي . العبدى والله أعلم ويقال إنه عبد الله بن جابر الأنصارى البياضي فيما ذكره الحافظ ابن عساكر واستدلوا بهذا الحديث وأمثاله على تفاضل بعض الآيات والسور على بعض كما هو المحكى عن كثير من العلماء منهم إسحق بن راهويه وأبو بكر بن العربي وابن الحفار من المالكية وذهبت طائفة أخرى إلى أنه لا تفاضل في ذلك لأن الجميع كلام الله ولئلا يوهم التفضيل نقص المفضل عليه وإن كان الجميع فاضلا نقله القرطبي عن الأشعرى وأبى بكر الباقلاني وأبي حاتم ابن حبان البستي وأبي حيان ويحي بن يحي ورواية عن الامام مالك أيضا حديث آخر قال البخاري في فضائل القرآن حدثنا محمد المثنى بن حدثنا وهب حدثنا هشام عن بن معبد عن أبي سعيد الخدري قال كنا في أنه هو محمد مسير لنا فنزلنا