صفحة:تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري.pdf/9

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لم تدقّق هذه الصفحة
2

Y البيت ( و هاگر ) بيت جليل من الدمشقيين كثير الفضلاء والحفاظ والامناء جمع هذا البيت رأسة الدين والدنيا ، وأجلهم في زمانه دين وعلا هذا فخر الدين ابن عفر وفي القرن التي نبه عمد السالن هبة الله والحافظ ابو القاسم . وكان رحمه الله حسن الست مواظبا على الجامعة والتلاوة يختم كل جمعة حكمة ويتم في رمضان كل يوم ويتكف في المنارة الشرقية وكان كثير النوائل والأذكار وفي ليلة العيدين بالصلاة والذكر وكان يحاسب نفسه على لحظة تلعبو في غير طاعة ، يصدع بالحق لا يخاف في الله لومة لائم ويسطو على اعداء الله البدعة ، وكان معرضا عن الدنيا والمناصب بعد عرضها عليه كثيرا، قليل الالتفات إلى الأمراء وأصحاب الدنيا . ما أنت طرف من شعره: للحائط شعر كثير قلها املی مجلسا الا وختمه بشي منه قال السمعاني وأنشدني لنفسه بغداد : وصاحب خان ما استودعته واتی ما لا يليق بأرباب الديانات وأطهر السر مختارا بلا سبب وذاك والله من اوفي الحنايات المختار في خير ان المجالس تفشى بالأمانات ومنه ما أنشده في آخر مجلس له في الصفات : پر جو اخلاق منه فضله بهتري قولا له خرس وعله اکا ل لا تكن في ذاك أبله حاق "سيء كم يشا بلا دعائم مستقله لا تحن کي رب على العرش استوی نهرا وبنزل لا بقله رمة ولا اسان مقلو y . ن لذاته Y