الملكي العام . هذا ما لزم ودمتم محروسين في ١٦ صفر ١٣٣٨ »
بقى الوفد في لندن زهاء اسبوعين ، حضر خلالها احدى جلسات البرلمان البريطاني ، ثم غادر لندن عن طريق مصر . وفي ٤ جمادى الثاني ١٣٣٨ هـ ٢٣ شباط ١٩٢٠ م المصادف يوم الاحد ، وصل الوفد الى القاهرة . ونزل في فندق شبرد ضيفاً على الحكومة البريطانية ، وقد لاقى من الفيلد مارشال ( اللورد اللنبي ) نائب ملك بريطانيا في مصر عناية كبيرة .
وفي يوم ٥ جمادى الثاني ٢٤ شباط زار الوفد اللورد اللنبي في مقره ، فقابله اللورد بالعطف .
وفي ٦ جمادى الثاني ٢٥ شباط ، قام الوفد بزيارة ملك مصر ( احمد فؤاد ) في قصر عابدين بصحبة اللورد اللنبي .
وفي ٨ جمادى الثاني ١٣٣٨ هـ ٢٧ شباط ١٩٢٠ م ، بارح الوفد القاهرة عائداً الى الكويت . وكان في وداعه السيد طالب النقيب والكبتن هرمان رئيس المكتب العربي مندوباً عن اللورد اللنبي ، والميجر اندرسون من اكابر الضباط السياسين البريطانيين في مصر .
عصيان فلاحين الفاو
في عام ١٣٣٨ هـ ١٩١٩ م ، أبى فلاحو الصباح في ناحية الفاو ، ان يخضعوا ويرضخوا الى ما كان يفرضه عليهم آل الصباح في ضمان نخيلهم بالقسوة . وكان مدير ناحية الفاو المدعو عبدالمجيد ، المعين حديثاً لمديرية تلك الناحية ، ملتزماً جانب الحياد ، ولم يخضع للتأثيرات الخارجية . فلما آن اوان استلام التمور من اولئك الفلاحين ، ارسل الشيخ سالم ابن عمه سلمان الحمود ، ليستلمها فامتنع بعض الفلاحين عن التسليم ، وعبثاً حاول سلمان اقناعهم باللين ، فراجع مدير الناحية بذلك ، ولكن المدير لم يعره اذناً صاغية . فاخبر سلمان الشيخ سالم بالأمر فكتب الشيخ سالم كتاباً الى
– ٨٤ –