سوف يتخلى عنها حلفائها ، وان قواتها في طريقها الى الانسحاب والعودة الى بغداد فتوسعت هذه الاخبار، وراجت في الاطراف ، فاضطرت القيادة العامة البريطانية في العراق ، لاصدار بيان رسمي ، في اوائل رمضان اواسط مايس مكذبة تلك الاخبار ، داعية فيه الناس الى تجنب السماع لمثل ذلك مهددة بانزال العقاب بناشري ومروجي مثل تلك الدعايات الكاذبة التي لا طائل تحتها غير البلبلة والنفاق .
وقد ارسلت عدة نسخ من ذلك البيان الى معتمدها السياسي في الكويت لغرض ابلاغ الكويتيين بمضمونه ، فكتب المعتمد السياسي كتاباً الى الشيخ سالم ، وشفع به كمية من ذلك البيان ، طالباً طالباً منه توزيعه على الكويتيين .
وكان الشيخ سالم يومئذ ، خارج مدينة الكويت وكان ينوب عنه ابن اخيه احمد الجابر فلي احمد الجابر الطلب ، وكتب الى المعتمد الكتاب الآتي :
«من احمد الجابر الصباح
الى حضرة حميد الشيم الافخم المحب قبطن بي. جي.لاك بوليتكل اجنة الدولة البهية القيصرية الانكليزية دام بقاه .
بعد السلام والسؤال عن خاطركم دمتم بخير وسرور . بيد الوداد اخذة كتابكم المؤرخ ٧ رمضان ١٣٣٦ ، ٢٧ جون ١٩١٨ نمرة ١٩٢ وما ذكرتم صار عند المحب معلوم مطلوب سعادتكم اننا نخبر التجار وغيرهم منجهة النسخة الصادرة في العراق من قائد العام لا يعملون افادة او تحريكاة كاذبة الذي تشوش الافكار والخوف . حالا اعطينا التنبهاة اللازمة الى التجار و غيرهم عن ملخصوص واجابو لأمر الحكومة بالممنونية . هذا ما لزم
ودمتم محروسين .. في ١٠ رمضان ١٣٣٦ » .
-٣٩-