بعد ان تكبدت خسائر جسيمة ثم عبرت تلك الفرقة بعد هذا الانتصار نهر ديالي و وقفت امام الجيش البريطاني المنسحب الى منطقة ( دلتاوة بينجة ) وبهذا تم للفرقة السادسة التركية احتلال المنطقة الواسعة، الواقعة بين جبل حمرين ونهر ديالي .
وفي شهر جمادي الثاني ١٣٣٥ هجري نيسان ١٩١٧ م ، قام الجيش البريطاني بمحاولات لارهاب الفرقة التركية ، فدار قتال بين الطرفين ولكن بدون نتيجة.
جبهة سامراء
اما الفيلق الثاني عشر التركي ؛ الذي انسحب الى جهة سامراء ليلة سقوط بغداد ، ففي ١٩ جمادي الاولى ١٣٣٥ هـ . ١٢ مارت ، لاحقته القوات البريطانية ، فاصطدم معها بمعركة عنيفة بتاريخ ٢ جمادي الثاني ٢٥ مارت ، لغرض التخفيف عن الفرفة السادسة من الفيلق الثالث عشر ، التي كانت لا تزال مشتبكة مع الجيش البريطاني في ساحة جبل حمرين .
و بتاريخ ٦ جمادي الثاني ٢٩ مارت، تقدم القائد التركي المدعو كاظم قره بك ، بفرقته، بعد ان امن جبهة سامراء فهاجم القوات البريطانية في محل يدعى ( السندية ) ، الواقع بالقرب من سامراء ، ولكن القوات البريطانية صدته فانسحب الى نهر العظيم ، وفي ٢٦ جمادي الثاني ١٨ نيسان اشتبكت القوات البريطانية بالفيلق العثماني في العظيم ، فانسحب من امامها الى سامراء ، فلاحقته القوات البريطانية ، واشتبكت معه في عدة معارك في خرائب ( الدهوية ) ، الواقعة بالقرب من سامراء ، وفي ٨ رجب ١٣٣٩ هـ ٢٩ نیسان ١٩١٧ م ، اضطر الفيلق الثالث عشر الى
الانسحاب من سامراء ، الى الشمال ، بعد ان كبد القوات البريطانية كثيراً من الخسائر.
- ٣٧ -