انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الرابع - حسين خزعل.pdf/41

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

وفي يوم ٣ جماد الاولى ١٣٣٦ هـ . ١٤ شباط ١٩١٨ م ، اجتمع المعتمد السياسي البريطاني في الكويت بالسيدين المذكورين ، بحضور الشيخ سالم في قصر السيف، واجرى معهما التحقيق فلم يثبت لديه ما يدينهما بــه فاعتذر اليهما ، وصرفهما باكرام ، وكتب الى الحاكم السياسي البريطاني بالبصرة ، ينفي عنهما تلك التهم .

تبليغ الشيخ سالم ببيان علماء مكة

طلب الملك حسين ، من بعض علماء مكة المكرمة وخطبائها ، أن يحثوا العرب والاسلام في خطبهم الدينية ، على المناداة بالوحدة والاتحاد وجمع الكلمة ، لاسترجاع حقوقهم من ايدي الغاصبين (اعضاء حزب الاتحاد والترقي من الاتراك ) . فأثار هذا الطلب انتباه اولئك العلماء والخطباء ، واهتموا به اهتماماً زائداً . فأصدروا بياناً الى العالم الاسلامي والعربي يكشفون فيه مظالم الاتحاديين ، ويدعون للتآزر الكلمة ، والحث على التمسك بأهداب الدين الحنيف ، والوحدة العربية ، والابتعاد عن السماع للدعايات المضرة، التي لا طائل تحتها ، سوى تفريق الكلمة ، وتمزيق وحدة صفوف الاسلام والعرب فاتخذت الحكومة البريطانية ذلك البيان ، ذريعة بيدها لتضمن حياد العرب والاسلام، فسعت لنشره على الفور ، وارسلت منه نسخاً الى معتمدها السياسي في الكويت ، طالبة منه نشر ذلك البيان فيها بواسطة الشيخ سالم . فكتب المعتمد السياسي المذكور كتاباً الى الشيخ سالم، ذلك البيان فلبي الشيخ سالم الطلب واجاب المعتمد يطلب توزيع بالكتاب الآتي : «من سالم المبارك الصباح حاكم الكويت

الى حضرة الاجل الافخم المحب العزيز بي. جي . لاك بولتكل اجنت الدولة البهية القيصرية الانكليزية بالكويت دام بقاه .

-٣٥-