الرياء والانطلاق من الحصار للارتماء في احضان الانكليز . فكتب اليه فيصل الدويش كتاباً يؤنبه فيه لنكثه الوعد هذا نصه :
«من فيصل بن سلطان الدويش
الى سالم الصباح سلمنا الله واياه من الكذب والبهتان واجار المسلمين يوم الفزع الأكبر من الخزي والخذلان.
اما بعد فمن يوم جاءنا ابن سليمان يقول انك عاهدته على الأسلام والمتابعة لا مجرد الدعوى والانتساب كففنا عن قصرك بعد ما خرب وامرنا برد جيش ابن السعود على امل ان ندرك منك المقصود . فلما علمنا انك خدعتنا آمنا بالله وتوكلنا عليه ويروى عن عمر انه قال : من خدعنا بالله انخدعنا له فنحن بيض وجوهنا نرجو من الله ان يهديك ولا يسلطنا عليك ایاه نعبد واياه نستعين ٨ صفر ١٣٣٩ » .
أحكام القوات البريطانية لمراكز الدفاع في الكويت
ارادت القوة البريطانية احكام المراكز الدفاعية الهامة في مدينة الكويت ، فأخذت الاستعدادات اللازمة لذلك ، وطلب المعتمد السياسي البريطاني في الكويت ، الى الشيخ سالم ان يحذر اهالي الكويت من التقرب ليلا من سور الكويت والمواقع القريبة منه خشية من تعرضهم لقصف المدافع والرشاشات بصورة غير مقصودة ، كما طلب ان يرحل الاعراب المقيمون خارج السور الى محلات بعيدة عن تلك المنطقة . فأجابه الشيخ سالم الى ما طلب وكتب اليه الكتاب الآتي :
« من سالم المبارك الصباح حاكم الكويت
الى حضرة حميد الشيم الاجل الافخم المحب العزيز ميجر جي. سي.
-٢٨٤ -