وبعد ظهر ذلك اليوم ، كتب المعتمد السياسي المذكور كتاباً الى الشيخ سالم ، يخبره بأن طائرة بريطانية اخرى ستصل الكويت . ويطلب منه ارسال عمال لتعبيد محل هبوطها ، وان يأمر بفتح احد ابواب سور الكويت في صباح اليوم الثاني لدخول طياريها الى المدينة . واخبره ايضاً بأن بارجة حربية اخرى تسمى ( لورنس ) ، ستصل الكويت ، فأجابه الشيخ سالم بكتاب ملبياً الطلب ، شاكراً للحكومة البريطانية اهتمامها في هذا الموضوع هذا نصه :
«من سالم المبارك الصباح حاكم الكويت
الى حضرة حميد الشيم الاجل الافخم المحب العزيز ميجر جي. سي مور . بولتكل اجنت الدولة البهية القيصرية الانكليزية بالكويت دام محروساً .
بعد السلام والسؤال عن خاطركم دمتم بخير وسرور بيد الوداد اخذت كتابكم المؤرخ ٧ صفر ١٣٣٩ نمرة ٧٨١ وفهمت مندرجاته وحالاً امرنا بترتيب المحافظة لمحل الطيارة كالمرة السابقة ويفتح الباب بكره صباحاً وايضاً امرنا على خمسة عشر حمار يحضرون في القنصل خانه الساعة ١٢ الصبح وينصب خيمة بقرب الباب من داخل السور حسب امركم . عرف سعادتكم بأن الحكومة سترسل سور ثاني يصل هنا بكره صباحاً اني للغاية شاكراً فضل الحكومة وهمتكم العالية هذا ما لزم ودمتم محروسين . في ٧ صفر ١٣٣٩»
كتاب فيصل الدويش
بعد اطلاع فيصل الدويش ومن معه من الاخوان ، على مضمون المنشور الذي القته عليهم الطائرة البريطانية تحقق لهم ان الشيخ سالم قد خدعهم.
ولم يكن صادقاً بما عاهدهم عليه ، ولم يقصد من وراء مفاوضته لهم سوى
-٢٨٣-