التى قتلوها بدون حق نحن تكراراً كتبنا الى ابن سعود بخصوص الامر وارسلنا له رجاجيلنا يتوجهون بصحبة ناصر السعود ولا بد يجينا من بن سعود الجواب النهائي عن ذلك فاذا لم يادي الحلال ويؤيد على الطريقة السابقة الجارية بيننا وبينه حينئذ نراجع جنابكم على قضاء الحكومة بالمسئلة كما ان ذلك هو عين الاصلاح فأرجوكم ان تعرضون احتراماتي وتشكراتي نحو سعادة الحاكم الملكي العام وسلفاً نشكركم ودمتم محروسين . في ٢٥ شوال ١٣٣٨ ه .
موقف الشيخ سالم
هذه الاحداث المهولة بالشيخ سالم فلم تقلل من عزيمته ،
ولم تبدو عليه علامات الذعر او الجوف ، بل اخذ يستعد لمواجهة الطوارىء ، بكل همة وسكينة . فكتب كتاباً الى الامير سعود العبد العزيز الرشيد في حائل يستنجده . فأرسل الامير سعود الرشيد كتاباً الى ضاري بن طوالة احد رؤساء شمر ، الذي كان يومئذ مخيماً بالقرب من سفوان ( يأمره ليلتحق مع اعرابه بالشيخ سالم في الكويت . فخف ضاري للنجدة وتوجه الى الجهرة ، فأخذ الشيخ سالم يغدق عليه وعلى من معه الاموال . وفي اثناء ذلك وقعت تحت يد الشيخ سالم رسالة بتوقيع الامير عبدالعزيز السعود معنونة الى تريحيب بن شقير يحثه فيها على الاستمرار في اشادة البناء في جرية ، كما وافته اخبار اخرى تشير الى ان فيصل الدويش قد عزم على الحركة نحو الشمال ، قاصداً الصبيحية . فخشي الشيخ سالم ان يكون مقدم فيصل الدويش الى الصبيحية مقدمة لمهاجمة الجهرة. عندئذ سير جيوشاً الى الجهرة . ولم يقم بعد تجميع تلك الجيوش بدور الاخرق الجبان ، بل اراد ان يبدأ أعماله الحربية اولاً بمباغتة قوات فيصل الدويش ، التي في جرية . فأمر قائدي قواته دعيج السلمان الفاضل وضاري بن طوالة بالذهاب لقتال الاخوان في جرية ، سی اب د يشعر بمسير هم احد ، ولكن الخبر سبقهم الى الاخوان فاستعدوا لمقابلتهم . وفي اثناء تلك القوات اختلف دعيج السلمان