فيه بالشيخ سالم ، وقال في ضمن ما قال ( ليس بيبي وبين سالم الا الحرب والقتال فعودا إليه وأخبراه بذلك ) ثم سمح لهما بالعودة الى الكويت ، ليبلغا سالم هذا التصريح ، وأرسل معهما كتاباً للشيخ سالم بهذا المعنى . فعاد مبارك بن هيف وهلال ادراجهما الى الكويت وجلين خائفين ، فقابلا الشيخ سالم وسلما إليه الكتاب وابلغاه ما صرح به الامير عبدالعزيز السعود وكان عبداللطيف المحميد احد موظفي دار الاعتماد البريطانية في الكويت ) حاضراً المجلس ، فطلب اليه الشيخ سالم ان يبلغ المعتمد السياسي بما سمعه من الحديث . فأنجز عبداللطيف المذكور ما طلبه منه الشيخ سالم وعندما سمع المعتمد السياسي المذكور ذلك الخبر ، طلب من الشيخ سالم ان يبلغه ذلك بكتاب رسمي ، ليتمكن من فتح مخابرات رسمية بذلك الموضوع . فكتب اليه الشيخ سالم الكتاب الآتي :
من سالم المبارك الصباح حاكم الكويت
الى حضرة حميد الشيم الاجل الافخم المحب ميجر . جي . جي. سي بولتكل اجنت الدولة البهية القيصرية الانكليزية بالكويت دام محروساً
بعد السلام والسئوال عن خاطركم دمتم بخير وسرور بعدم سابقاً عرفنا عادتكم بمكتوبنا المؤرخ ه شوال ١٣٣٨ بخصوص مراجعتنا الاخيرة مع ابن سعود و ارسال خدامنا. مبارك ابن هيف وهلال بصحبة ناصر ابن فرحان السعود وامس اخبرنا جنابكم مع محسوبنا عبداللطيف، عن وصول خدامنا المذكورين وان ابن سعود اوصاهم في رد النقاد علينا وبنية جميع عربانه يخزون على طرارفنا والذي ما يغزى يجازيه يصلكم نقل المكتوب الذي وصل منه تشرفون عليه ونحن انشاء الله في اليوم الساعة العاشرة ونصف مساء نزور سعادتكم ونشاهدكم انشاء الله . هذا ما لزم و دستم محروسين في ٢٩ ذي القعدة ١٣٣٨ »
- ٢٣٣ -