انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الرابع - حسين خزعل.pdf/239

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

وبعد ختام هذه الجلسة ، كتب الشيخ سالم كتاباً الى الامير عبدالعزيز السعود ، أرفق به ملحقاً ، ينكر عليه ما اشترطه من الشروط في كتابه المرسل مع ناصر، وسلم ذلك الكتاب الى ناصر ، وامر مبارك بن هيف وهلال ان يرافقاه الى الرياض. وهذا هو نص ذلك الملحق :

ملحق خير

اما طلبكم تنازلنا عن العشائر وان لا نخرج من الكويت جيشاً مقاتلاً فهذا مع كونه اجحافاً بحقنا ما كنا نتصوره من حضرتكم وهو محل بشرفنا الذي كنا على يقين من حرصكم على المحافظة عليه واما ما نهبه الدويش فلا نعذركم في عدم ادائه وانتم تعلمون انه من المعتدين ثم اننا على اتم استعداد لمساعدتكم والقيام بما يسركم وسترون من الاكرام اعظم مما رأيتم سابقاً » .

ثم كتب الشيخ سالم كتاباً الى المعتمد السياسي البريطاني في الكويت بتاريخ ٥ شوال ٢١ حزيران، يخبره بارسال الوفد الثاني الى الرياض وأرفق به صورة الكتاب الموجه الى الامير عبد العزيز السعود ، وصورة الملحق المذكور اعلاه .

وكان الامير عبدالعزيز السعود قبيل ارساله ناصر بن فرحان الى الكويت ، قد كتب الى فيصل الدويش ليجمع قواته ، ويسير بها الى (جرية ) ، ويرابط هناك ، خشية من مداهمة سكانها من قبل قوات الشيخ سالم . فوصلها فيصل الدويش واناح بقواته فيها بتاريخ ٢٠ شوال ١٣٣٨ هـ . ٦ تموز ١٩٢٠ م . ترك ناصر بن فرحان ورفيقاه الكويت ، فوصلوا الرياض بتاريخ ٢٨ شوال ١٣٣٨ هـ ١٤ تموز ١٩٢٠ م . ودفع . ناصر المذكور كتاب الشيخ سالم الى الامير عبدالعزيز السعود واسر اليه بما شاهده من غبطة الشيخ سالم بانتصار ابن الرشيد ، عندما قص عليه ذلك الشميري الخبر . ثم سمح الامير عبد العزيز السعود لمندوبي الشيخ سالم بمقابلته . فلما قابلهما لم يجد سبيلاً للمجاملة والملاينة والاعتذار ، ولم يحاول ذلك ، فكلمهما كلاماً صريحاً طعن

-٢٣٢-