القاهرة فوصل البصرة في اوائل شهر شعبان الموافق لشهر مايس ومنها سافر الى بغداد لغرض الاجتماع بالسر برسي كوكس والبحث معه في المهمة، التي قدم من اجلها فزوده السر برسي كوكس ببعض المعلومات المفيدة المتعلقة بمهمته . ثم عاد المستر ستورز الى البصرة ومنها ذهب الى الكويت ، ومكث فيها بضعة ايام ثم تركها بتاريخ ١٥ شعبان ١٣٣٥ هـ . ٥ حزيران ١٩١٧ م ، إلى نجد ، بعد ان قابل الشيخ سالم الصباح وزوده الشيخ سالم برسالة الى امير عنيزة ( عبدالعزيز العبدالله السليم ) يوصيه به خيراً ، ويطلب اليه مساعدته وهذا نص تلك الرسالة :
« جناب الاكرم الافخم الاخ الامير عبد العزيز العبدالله السليم المحترم دام بقاه .
بعد مزيد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مع السؤال عن خاطركم العزيز وعنا بحمد الله تعالى بخير وعافية لا زلتم كذلك .
بعده ان جناب الافخم صديقنا المستر رونالد ستورس السكرتير الشرقي لدار الحماية البريطانية الفخيمة في مصر متوجه لطرفكم قصده ملاقاة حضرة الاخ الشيخ عبدالعزيز السعود ويمكن يصل الى عنيزة ويواجه جنابكم فلهذا اوجب ان نفيدكم بشخصه وحسن درايته ومحبته للامة العربية نؤمل انشاء الله ان يشاهد من جنابكم كلما يسر خاطره حسبما نعتقد بنجابتكم .
هذا ما لزم بلغ سلامنا الاولاد وكافة السليم والجماعة ومنا الولد احمد واخوانه يسلمون ودمتم محروسين .
في ١٧ شعبان ١٣٣٥
الصباح »
وبعد مغادرة المستر رونالد ستورز الكويت وصلته رسالة رسمية بواسطة المعتمد السياسي البريطاني في الكويت ، فكتب المعتمد المذكور كتاباً الى
– ١٩٥ –