انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الرابع - حسين خزعل.pdf/138

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

ولا جرى منه امر يخالف رضى الحكومة اذا يصير عندكم فيه شك راجعوا عنه ابن سعود وحينئذ يتوضح لكم كذب المبلغ ومحمد ابن جلاجل عن قول اهل القصيم الذي وصلو من يومين وهم سلمان الرشودي وحمد الخطاف ومحمد ابن عقيل يذكرونه في بريدة وله عزم بعدهم في يوم او يومين ينحدر والمذكورين واصلينكم حققو منهم ونحن أمرنا خدامنا الذين في الصفاة عندما يصل ابن جلاجل لازم يمسكونه وفوراً ترسله لكم والذي يقطع نضركم فيه نجريه ولا نراعي احد في امر الحكومة ونحن ممنونين هذا ما لزم ودمتم محروسين . في ٣ صفر ١٣٣٦»

السماح لقافلة الحميدي بن رخيص بالاكتيال

وردت الكويت في ١٥ صفر ١٣٣٦ هـ ٣٠ تشرين الثاني ١٩١٧ م . قافلة تعود الى الحميدي بن رخيص ؛ فذهب الحميدي الى مقابلة المعتمد السياسي ، يطلب منه السماح لقافلته بالكيل ، وافاده بانهم من القبائل التابعة إلى الامير عبدالعزيز السعود والموالية اليه : وانهم يسكنون ضمن الاراضي الداخلة في امارته. فكتب المعتمد المذكور كتاباً الى الشيخ سالم يطلب منه السماح الى الحميدي وجماعته بالكيل ، بعد إجراء التحقيق واثبات عدم وجود محذور من ذلك . واتفق ان وردت الكويت قافلة من نجد برئاسة علي الفهد الرشودي، وكان الشيخ سالم يومئذ غائباً عن الكويت وينوب منابه ابن اخيه أحمد الجابر فتحقق الشيخ احمد مع فهد الرشودي عن خبر الحميدي فأكد له صدق مقالته ، فسمح لهم بالكيل وكتب الى المعتمد الكتاب الآتي :

« من احمد الجابر الصباح

لى حضرة الاجل الافخم محبنا الوكيل السياسي دولة انكلترا الفخيمة بالكويت دام محروساً

-١٣٢ -