ثم عدل المعتمد السياسي المذكور عن رأيه ، وكتب كتاباً الى الشيخ سالم بتاريخ ٤ جمادى الاولى ١٣٣٥ هـ . ٢٥ شاط ١٩١٧ م ، يطلب منه عدم السماح للشمرين بالسفر ، الا بعد ورود اشعار من الحاكم العسكري البريطاني بالبصرة . فمنعهم الشيخ سالم من السفر ، وكتب الى المعتمد الكتاب الآتي :
« من سالم المبارك الصباح حاكم الكويت .
الى حضرة الافخم عالي الجاه المحب كرنل . ار . اي. ايه . هملتن بولتكل اجنت الدولة البهية القيصرية الانكليزية بالكويت دام محروساً .
غب السئول عن خاطركم العزيز دمتم بخير وسرور يد الوداد اخذة كتابكم المؤرخ ٤ جماد اول ١٣٣٥ و به امرتم من طرف الشمامرة الذين هم مدعين منطرف ضاري ابن طوالة ان لا نرخصهم الا من بعد ما يجيكم التعريف من البصرة . لا بأس حسب امركم اخرناهم ونحن بوقت وصولهم عرضنا على سعادتكم كتاب ضاري بن طوالة الذي جانا مع المذكورين بصحبة ملا صالح وحظرتكم شفاهاً امرتم انهم مرخوصين ليشترون وعتماداً على ذلك اشترو مطلوبهم والآن نحن اخرناهم حسب امركم العالي وبعيرهم صار متضرر وعلى كل حال هم وغيرهم تحت امر الحكومة هذا ودمتم سالمين . في ٤ جماد اول ١٣٣٥ » .
وفي ٥ جمادي الاولى ١٣٣٥ هـ . ٢٦ شباط ١٩١٧ م ، ورد الجواب من الحاكم العسكري في البصرة يمنع اولئك الشمرين من الاكتيال ما لم يزودوا باجازة خاصة ، ويطلب اخراجهم من الكويت ، وحجز اموالهم الى ان يبرزوا الاجازة الرسمية المطلوبة . فابلغ المعتمد البريطاني في الكويت الشيخ سالم بمضمون هذا الامر ، فلبى الاخير الطلب واجاب بالكتاب الآتي :
– ١٠٩ –