وعنا بحمد الله بخير وسرور جَعلكم الله كذلك . بعده في ابرك ساعة اخذنا بيد المسرة كتابكم المبشر عن صحتكم المؤرخ ٢٥ ذي الحجة ١٣٣٨ وما ابديتم صار عند اخيكم معلوم منخصوص الحاجة التي ذكرتموها يا اخي اعلم ان ما عندنا شيء يعز عليكم لكن هالمطلب خروجه ممنوع على الخاص والعام وثم ما يوجد شيء زائد عن حاجة البلاد كما تعلم هالشيء يجيء من الخارج من حائل واطرافها بيد الجماميل والا يا اخي الفرق بينا وبينكم معدوم من كافة الوجوه ولا بد خدامك يفيدونك بالواقع هذا ما لزم سلامنا كافة الحمولة ومنا الولد احمد واخوانه يسلمون ودمتم سالمين .
في ١٤ محرم ١٣٣٩
الصباح »
فلما وقف يوسف المنصور على ما كتبه الشيخ سالم ، وما ابداه من الاعذار ، فت في عضده ، وقطع منه الامل . فذهب الى الرياض ، وقابل الامير عبدالعزيز السعود ، وابدى له ما في نفسه . فحصل منه على مبتغاه من الاسلحة والذخيرة والمال . فعاد الى العراق عزيز الجانب ، مرفوع الرأس ، والتفت حوله كثير من قبائله .
– ١٠٤ –