١٨٨٠ م .
بنیان بن مزبان
وبموت مربان ترأس المشيخة ولده بنيان ، وظل في ادارتها ، الى ان توفي عام ١٣١٥ ھ . ١٨٩٧ م .
الشيخ غضبان البنيان[١]
تولى الشيخ غضبان شؤون الحكم في بني لام ، بعد وفاة ابيه ، وهو يافع لم يبلغ الحلم ، ولكنه استطاع ان ينشر سلطانه على جميع قبائل تلك المنطقة . ولم تستعص عليه الا قبيلة ( البو محمد ) . وقد جرت له عدة معارك مع تلك القبيلة ، كانت الغلبة في اكثرها الى جانبه .
وفي عام ١٣٢٠ ھ . ١٩٠٢ م ، عُيّن رشيد باشا السليمان ، متصرفاً للواء العمارة ، فأخذ هذا المتصرف يحرك ويثير قبائل تلك المنطقة ، ضد الشيخ غضبان ، ويزودها بالاسلحة ، ويشرك أحياناً قواته النظامية معها بالقتال ، ضد الشيخ غضبان ، حتى اضطره اخيراً الى ترك منطقة العمارة ، والجلاء الى اطراف الحويزة . وفي الحويزة ، اخذ الشيخ غضبان يوطد علاقاته بالقبائل العربية التي في عربستان ، التابعة للشيخ خزعل . فكان يغدق عليها الاموال بكثرة ، ويتزوج من بنات رؤسائها ، فارتبط معها بروابط الحلف والصداقة والمصاهرة . وبهذه الطرق قوّى جانبه ، فصار يقوم بغزوات متواصلة على العمارة وقبائلها ، ويستولي على ما تقع يده عليه من اموالها ومواشيها . وبعد ان نقل رشيد باشا عاد الى العمارة . وفي عام ١٣٢٩ ھ . ١٩١١ م ، جرت له معارك مع اقاربه ، كان النصر في اكثرها الى جانب خصومه . فتألبت عليه القبائل ، وناصرتها الدولة
- ↑ يسمى أيضا البنية .
– ٩٨ –