تبعد عن اربيل بنحو ثمانين كيلو متراً من الشرق وحينما علم اهالي كوى سنجق باقتراب الثوار من مدينهم وجد اولئك المناوئين للحكم البريطاني انفسهم في حالة يستطيعون فيها تحدي الموالين للانكليز من ابناء بلدتهم وفرض ارادتهم على رجال الاحتلال وارغامهم على الجلاء عن مدينتهم فوجه رئيس البلدية فتاح آعا بن عبد الله آغا حويزي ومعه بعض الشخصيات الاخرى انذاراً الى معاون الحاكم السياسي الكابتن رندل المعين جديداً لهذه الوظيفة ) تعين في شعبان ١٣٣٨ هـ ) اول) شهر ايار ١٩١٩ ) بوجوب مغادرة ( البلد حالاً وفي حالة الرفض فان السكان سوف لا يتأخرون عن اخراجهم بالقوة وازاء هذا التهديد جلت القوات البريطانية ومن يتعلق بها عن كوى سنجق وخرج في اثرها الحاكم المذكور مع موظفيه متنكرين بألبسة النساء خوفاً من الوقوع بقبضة الثوار وبهذه الصورة ابتعدوا عن منطقة الخطر واستأنفوا سيرهم الى طقطق ومنها الى مدينة كركوك .
وبعد خروج الانكليز من كوى سنجق استولى الثوار على الحزينة وعلى شيء
كثير من العتاد والاسلحة والارزاق .
عودة الانكليز الى كوي سنجق ورانية
ان هزيمة الانكليز في رانية وكوى وسنجق والاماكن الأخرى التي هزموا فيها من قبل لم تثنهم كدولة استعمارية كبرى عن مواصلة القتال لذلك فقد أخذوا يعدون العدة والعدد لاعادة الكرة على كوى سنجق وراثية وبالتالي الى ضرب الثورة في منطقة السليمانية والقضاء عليها . هذا من جهة ومن جهة اخرى سخروا عملاءهم للعمل على عدم اشتراك بقية العشائر في الثورة واستعملوا في سبيل تحقيق ذلك انواع الحيل والدسائس والاغراء حتى وفقوا الى كسب بعض الرؤساء الى جانبهم . وقد اكر هوا في ذات الوقت الشيخ احمد خانقاه الزعيم
٩٥