او بواحد من رجاله المقربين اليه . فقال لهم السلطان عبد العزيز : - ( لست من رايكم فقد كنا واياكم اعداء لمدة طويلة فلا يجوز ان نحكمكم الآن مباشرة . وانا اعرفكم يا اهل حائل انكم اهل قيل وقال ، اصحاب فتن . ولكني لا اخشى اذا امرت عليكم واحداً منكم . واني اريد ان احافظ على كرامتكم هذا ابراهيم بن سبهان فهو واحد منكم وهو رجل عاقل فهو اميركم واني واثق بالله وعادته معي جميلة فهو سبحانه وتعالى ينصفني ممن يغدر او يخون . )
وهكذا عين ابراهيم بن سالم السبهان على امارة حائل وجعل السلطان فيها فرقة من الجيش تحت قيادة الامير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي .
وقد جاء فتح حائل مؤيداً لكيان السلطان عبد العزيز الجديد ، وتجنبت حائل من التدخل في شؤون نجد من قبل العناصر المتحالفة ضد السلطان عبد العزيز سواء بتشجيع من قبل الحكومة البريطانية او بدونه .
ثم عاد السلطان عبد العزيز الى الرياض ومعه الكثير من آل الرشيد وعلى رأسهم الامير محمد بن طلال[١] .
وبعد فتح حائل ترك قسم من عشائر شمر تلك المناطق والتحقوا باخوانهم السابقين الذين التجوا الى العراق . فكتب السلطان عبد العزيز السعود كتاباً الى فهد الهذال رئيس قبيلة العمارات التي هي من قبيلة عنزة يحذره من فتح المجال لتلك القبائل باللجوء اليه ويذكره بأنه وعشيرته العمارات هم من أبناء عمومته ( عنزة ) والجدير به ان لا يأوي اعداءه ولا يساعدهم عليه ومما جاء بذلك الكتاب : – « انت يا فهد وعشائرك من رعايانا ولك علينا حق الحماية اللهم اذا كنت من المخلصين » .
- ↑ اقام الامير محمد بن طلال في الرياض وتزوج الملك عبد العزيز السعود بابنته وبقي في الرياض الى ان قتل بيد أحد خدمه وذلك في شهر جمادى الأولى ١٣٧٣ شباط ١٩٦٤ م