وازين وليس في القطر او في البلاد ما تبغونه الا ويصلكم ومن كان يشك منكم في هذا فليتكلم .) فلم يرد عليه احد من آل الرشيد وانما اطرقوا بروسهم اطراقة المتيقن من صحة كل كلمة فاه بها السلطان عبد العزيز فتابع السلطان عبد العزيز كلامه فقال : – ( والله وبالله ان الضرر الذي يمسكم يا آل الرشيد يحرك قلبي قبل لساني ويدي لمساعدتكم ) ثم توجه الى الامير محمد بن طلال بكلامه وقال له : ( وانت يا محمد ابن طلال واحد من بيتي الآن وكل ما عندي للدفاع عن بيتي وعن العيال والحريم اقدمه اذا اقتضى الامر في الدفاع عنك . ) ثم التفت الى بقية آل الرشيد واتم كلامه : – ( بل في الدفاع عنكم كلكم يا آل الرشيد . )
ثم نهض السلطان عبد العزيز ومد يده للامير محمد بن طلال وهو يقول : – ( اعطيك عهد الله ما زلت مخلصاً لنا ) .
فمد الامير محمد بن طلال يده الى السلطان عبد العزيز وصافحه بقوة وقبل السلطان عبد العزيز من انفه وهو يقول : – ( يا طويل العمر اذا حدتُ عن الطريق الذي تأمرني به بعد اليوم فاقطع راسي . ) فتحرك السنة بقية امراء الرشيد بالدعاء الى الله ان يديم عبد العزيز
ثم تزوج السلطان عبد العزيز السعود بعد فتح حائل زوجة الامير سعود الرشيد الذي اغتاله ابن عمه من قبل وتبنى ابنائها منه ، واختار نجله الامير سعود زوجة له من آل الرشيد لغرض شد الاواصر والتقريب بين الاسرتين العربيتين الكريمتين .
تعين ابراهيم السبهان أميراً على حائل
بعد مرور بضعة ايام على فتح حائل استشار السلطان عبد العزيز اهل حائل بمن يريدونه اميراً عليهم . فاجمعوا على المطالبة باحد من آل السعود
٦٤