انتقل إلى المحتوى

صفحة:تاريخ الكويت السياسي - الجزء الخامس - القسم الأول - حسين خزعل.pdf/49

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

وحاط مسألتكم الله ثم هي ذخر ما عندي فيها اشكال اني متى بقيتها زاهبة

ايضاً الامر الثاني ان اخيك شوى يقتصر مخافة ان يقول حضرتكم ما نقبل رد الذي تأخذ لموجب مكاننا ومالنا الذي تحت ايديكم هذا شوي الذي وقفني والا الذي عندكم هو الذخر الذي اقرب من الذي لدينا ولا نحب الا الذي نأخذه نرده مكانه لاجل ان الذي عندكم اقرب من الذي تحت يدينا

الله لا يعدمنا بقاكم واخيكم يعتذر والفضل لله ثم لكم اولا واخراً

تاريخ ٣٠ ذي الحجة عام ١٣٣٩ هـ »

خديعة ونصر

لما بلغت السلطان عبد العزيز اخبار فيصل الدويش ترك تلك القوة التي كان يقودها وجد مسرعاً للوصول الى حيث كان يقيم فيصل الدويش وقد كان مسراه في ٣٠ ذي الحجة ١٣٣٩ ه ٣ ايلول ٩٢١ م وكان الامير محمد بن طلال قد كتب الى فيصل الدويش يطلب منه توقيف القتال لحقن دماء المسلمين وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه فصدق فيصل الدويش هـذا الطلب وكتب الى السلطان عبد العزيز كتاباً ورفق به کتاب الامير محمد ابن طلال الذي يقول فيه : - اننا جميعاً مسلمون وبينا كتاب الله وسنة رسوله . ) وقد طلب فيصل الدويش من السلطان عبد العزيز ان يرسل وفداً للمفاوضة في الصلح فوصله ذاك الخبر وهو يومئذ قد وصل بقعة وهي قرية تقع شرقي حائل

لقد دفعت الثقة الطائشة فيصل الدويش الى إهمال الجناح الشمالي من معسكره فلم يحسن حراسته وكان هذا المحل يقع على مرتفع من الارض، فاستغل الامير محمد بن طلال هذه الفرصة فارسل ثلة من جنده في الليل


٥٢