عليها . ثم اجتمعت هذه القوة بفيصل الدويش في الشعيبة . وتوجهوا جميعاً قاصدين حائل فلما وصلت هذه القوة الهامة الى ياطب اخبرها بعض العربان الذين كانوا هناك بان الامير محمد بن طلال قد دخل حائل وان ثلاثة عشائر من قبائله وهي العمور ، والسويد ، وابن سعيد فهي مخيمة على ابار قفار والسويفلة. التي تحيط بحائل فهاجمت بعض قوات فيصل الدويش تلك العشائر وكبدتهم بعض الخسائر . فلما بلغ الامير محمد بن طلال هذه الاخبار خرج من حائل ومعه ثلاثون فارساً من فرسان شمر فاصطدم مع طلائع قوات فيصل الدويش بمعركة صغيرة . ثم عاد الى حائل بعد ان خسر عدداً من فرسانه ولم تفقد قوات فيصل الدويش الا ثلاثة خيول.
بلغت السلطان عبد العزيز السعود هذه الأخبار وهو يومئذ في الرطاوية فعزم على التوجه الى ساحات القتال ليشاهدها بنفسه وكتب الى الشيخ أحمد الجابر الصباح كتاباً بتاريخ ٢٤ ذي الحجة عام ١٣٣٩ هـ ( ٣٠ آب عام ١٩٢١ م ) ورفق به ملحقاً يشرح له تلك الاخبار هذا نصه : –
« بسم الله الرحمن الرحيم
لاحق خير وسرور انشاء الله
نعرف حضرتكم من طرف الاخبار . لا بد بلغكم ملقا ولد ابن رشيد على الابن سعود ونكوف الابن سعود وارتد بعض من قرايا الجبل وناس من شمر وقدمنا الدويش وابن بصيص واهل مبايض واهل مليح والفرم وابن حماد وغيرهم من اهل الهجر
اما من طرف بن حماد والفرم فعدو على سلفان من شمر على قنا وام القلبان واخذهم الله ثم اخذوهم وقطعوا حلالهم وذبحوا رجالهم
واما من طرف بن بصيص فعدا واكان على الزرقان بم رطبان واخذهم الله ثم اخذوهم وانقلبوا الجميع واجتمعوا هم والدويش وغيرهم من اهل
الهجر على الشعيبة وعدوا الجميع قاصدين بن رشيد بطرف حائل . فلما
– ٤٨ –