مواصلة القتال فاخذ يثير الهمم والشجاعة والحماس في نفوس سكان حائل والقبائل المحيطة بها من شمر فتجمعت لديه قوة من المحاربين لا بأس بها .
تصدى بنفسه لقيادة المعارك وادارة الحركات الحربية فقادها لموقف الهجوم بعنف وشدة على قوات السلطان عبد العزيز المحاصرة لحائل بدلاً من موقف الدفاع . املاً باعادة شيء من المجد الى آل الرشيد فشن القتال على جملة قرى في اطراف حائل كان اهلها قد حابوا السلطان عبد العزيز السعود فقتل الكثير من رجالها صبراً وامر بهدم مبانيها.
طلب النجدة من الاشراف ووساطة الحكومة البريطانية
ثم كتب الامير محمد الى الملك حسين في مكة كما كتب الى الملك فيصل في بغداد يطلب منهما النجدة بالسلاح والمال فلم يلبيا طلبه
كما كتب الى المندوب السامي البريطاني في بغداد السر برسي كوكس يطلب اليه توسط حكومته لانهاء النزاع القائم بين الرياض وحائل فلم يستجب له.
الزحف على حائل
اما السلطان عبد العزيز السعود فقد جمع قيادة الجيش الى فيصل الدويش وامره بالزحف على حائل الى ان يوافيه هو بقواته الجرارة ، فزحف فيصل الدويش بفرقة من قواته البالغ عددها الفا مقاتل وكانت هذه الفرقة تتكون من اهل مبايض واهل مليح ومن اشهر قوادها الفرم وابن بصيص وابن حماد وغيرهم وفي اثناء زحف هذه الفرقة على حائل هاجم ابن حماد والفرم بعض قبائل شمر القاطنة على ابار ام قنا وام القلبان فقتلو عدداً من الرجال واستولوا على كثير من الماشية . واما ان بصيص ومن
كان معه فقد هاجموا قبيلة الزرقان التي كانت تقيم على ام رطبان فانتصر
– ٤٧ –